* للصمت أحيانا ضجيج يطحن عظام الصمت ..!
* الضمير صوت هادئ.. يخبرك بأن أحدا ينظر إليك..!
************************************************** ***********
موقف مضحك حصل لي :
أحيانا نجد من بعض الأئمة في المساجد أو المتطوعين في إمامة الصلاة من طريقة نطق التكبيرات سواء في عدم اكتمال جملة التكبير أو خفوت صوت الإمام مما يسبب كثيراً من الإحراج للمأمومين وتخلفهم عن إمامهم ..
أقول هذا الموقف بعد أن وقع ما كنت أتفاداه !! وما كنت أتفاداه هو ما كنت أستغرب منه في مطلع حديثي ، وذلك حينما كنت في رحلة في أحد منتزهات "الشماسيّة" مع مجموعة من الأقارب وكنت إماماً لهم في صلاة الظهر ، وبعد أن رفعت من آخر سجدة كان صوتي على ما يبدو خافتاً فرفعت من السجود وبعد الانتهاء من التشهد الأخير شرعت بالسلام فإذا بي أفاجأ بأن مأموميني لازالوا بسجودهم !؟
بالطبع هم تهكموا وضحكوا عليّ كثيراً . هههه
بمناسبة الحديث عن منتزهات الشماسيّة فبكل صراحة شدّني تناسق وترتيب تلك المتنزهات ، وأعجبت بتوزيع المظلات التي يرفقها دورة مياه مع مغاسل للوضوء ..
عندها غبطت أهالي الشماسيّة على تكاتفهم واتفاقهم على أن تكون بلدتهم منارةً للسياحة ووجهةً للزائرين ....!

أناظر القشد وأعجز أكله .. لأني ما أحب اكله .. القشد والحنيني ما أحب أكلهم ...!
************************************************** **********
* الحب في حياة البعض مثل معجون الأسنان للحماية من أحزان القلب ...!
* أقصي عقاب للقلب تمسكنا بالحب عندما يموت ...!
************************************************** **********
أقول للتحف ..!
وداعا وداعا ..
أنكسرت أمام عيني
أنكسرت
أردت أن أرفعهم بيدي . وسقطوا وأنكسروا .. وأصبحت متناثرة على الأرض ..
حتى أنني وأنا أقوم برفعهم أحس أنهن ثقيلات .. لكن للأسف أختل توازني وسقطوا ههه ... ياخساره ...!
************************************************** **********
قرأت قصة :
مثل كل يوم .. صعدت الفتاة الصغيرة إلى الحافلة في طريقها للمدرسة.. أغلق السائق الباب وانطلق.. وقبل أن تجلس في أحد المقاعد الفارغة ألقت بنظرةٍ إلى البيت.. فلمحت أمّها واقفةً كالعادة خلف الستارة..
كانت تعرف أنّها ستقف هناك حتّى تغيب الحافلة في آخر الشارع، فهي تفعل ذلك مع أخيها الذي يذهب قبلها بدقائق..
كادت أن تقع مع (فرامل) مفاجأة.. وبين ضحكات رفيقاتها وتبادل التحيات تابعت طريقها وجلست عند آخر الممر.. لوحدها هذه المرّة.
التفتت للخلف.. ولكنّ النافذة أصبحت بعيدةً وصغيرة.. وأحسّت ببعض الوحشة..
تقوست حول نفسها قليلاً وأحنت رقبتها.. لقد أصبحت في الصف الخامس.. لم تعد صغيرة وينبغي أن تكون قوية.. ولكن لماذا تخطر أمّها في بالها الآن؟
صوت المحرك يهدر عالياً، ولكنّها تسمع صوتاً آخر.. نعم هو صوتها الذي يوقظها.. أول صوتٍ تسمعه في كلّ صباح. وعندما تأتي إلى المطبخ تراها تجهز رغيف الخبز الملفوف بالجبن أو الحلاوة أو الزعتر.. وأمامه كأس الماء المحلّى بالعسل.. لها ولأخيها..
تحييها فتبتسم أمّها وتذكرها بصلاة الفجر وتسريح شعرها.. وربطه، وتحثّها على الإسراع كيلا تتأخر عن موعد الحافلة.
تحركت في مقعدها قليلاً وعبثت بياقة القميص المكويّة بعناية.. دائماً تجد ثيابها نظيفة.. معلّقةً أو مطوية في كلّ يوم.. وفكرّت: لم تسأل نفسها أبداً متى تقوم أمّها بكلّ ذلك! وربما كانت تظن أنّ الأمور تسير دوماً هكذا.. لوحدها..
ماذا لو مرِضَت؟ التفتت برأسها نحو الشارع ورأت شاباً قوياً يمسك بيد إمرأةٍ عجوز.. ويبدو أنّها أمّه.. يحاول أن يمرّ معها عبر الشارع المزدحم.. إنّه يساعدها الآن، وربّما كانت تعدّ له الطعام للمدرسة منذ سنواتٍ كثيرة.
تذكرت مرةً أخرى صورة أمّها قبل شهرين عندما كانت مصابة بالأنفلونزا.. لم يمنعها ذلك من عمل كلّ شيء.. وعندما رأتها بعد أن صلّتِ الفجر لم تكن في المطبخ بعد.. كانت تكوي قميص المدرسة.. وتضع على رأسها عصابةً بيضاءَ مشدودة.. وبيدها منديلٌ تمسح به أنفها باستمرار..
وتذكرت كيف كانت عيناها محمرة .. وهي تصدر نفس التعليمات.. ولكن بصوت مبحوح.
ولأول مرّةٍ في حياة هذه الابنة الصغيرة شعرت بأنها تعرف الآن كل شيء.. وأحست دفعةً واحدة كم تتعب أمّها الغالية وكم تحبّها..
تلمست شعرها بدون أن تقصد فهو جزءٌ من وصيتها..
وأحست بالرضا.. فهو مسرحٌ بعناية.. ومربوطٌ بإحكامٍ ليناسبَ المدرسة، والأهم.. وابتسمت ابتسامةً واسعة وجلست باعتدال.. الأهم أنّ أمّها.. تحبّه كذلك ...!
************************************************** **********
سأرحل بين عينيك
وأسكن داخل أعماق قلبك ..!