شكونا إلى أحبابنا طول ليلنا
فقالوا لنا ما أقصر الليل عندنا
وذاك لأن النوم يغشى عيونهم
سراعا وما يغشى لنا النوم أعينا
إذا ما دنا الليل المضر بذي الهوى
جزعنا وهم يستبشرون إذا دنا
فلو أنهم كانـوا يلاقون مثل ما
نلاقي لكانوا في المضاجع مثلنا
التوقيع
تمت وفرجها عزيز الجلالي ** فرحت بالطارش وقمت أدعيله