كانت بدايتي مع اليوم التمهيدي لطالبات الصف الأول متوسط
كانت المواجهه الحقيقية في الخطاب الذي سوف ألقيه أمام الجميع من مشرفة ومعلمات وإدارة وأمهات وطالبات
كان الحفل أكثر من رائع .. بشهادة الجميع وحازت المدرسة على المركز الأول في التصنيف
كانت البداية قوية .. احترقت كثيرا وعملت واجتهدت
لكني لم أجد التشجيع الكافي .. في نهاية المطاف ولم تثني على المديرة بشيء
حتى طريقة التكريم كانت مشابهه لطريقة تكريم المعلمات الآتي لم يجتهدن
حتى أن اسمي سقط سهوا في شهادات التقدير .
كثير من المعلمات عاتبنني على سكوتي ..
وطالبنني بمخاطبة المديرة فعملي المميز يستحق التكريم لا التهميش
لكنني أثرت الصمت
وقلت في نفسي أنا اجتهد لإرضاء خالقي ثم لأرضي ضميري
وهى ترى غير ذلك ولها وجهه نظرها .
كان العام الدراسي حافل بالعديد من مشاكل الطالبات .
... البعض منها أقف حائرة أمامه لا أعرف كيف اتعامل معها .
لم يكن أمامي سوى البحث عن مستشار نفسي أتواصل معه
لحل ما يواجهني من عقبات . فكان التواصل مع احدهما
استفدت منه كثيرا ... لعل من عمل في الإرشاد يعرفه جيدا
فهو الأب الروحي للإرشاد وهو المؤسس الحقيقي له
فكان كلامه منارات للهدى .. رجل بمعنى الكلمة حباه الله بالعقل والحكمة
قد تجاوز الخمسين ولكنه بعقل شاب في العشرين
الأستاذ الفاضل ( إبراهيم حسن الدريعي ) فنعم الرجل
مآثره كثيره في احتواء بناته وأبناءه المرشدين .
فكان سهل التعامل معه لا يستقبل إلا رسائل الايميل ويرفض
التواصل عبر الماسنجر والهاتف للنساء .
وقد فتحت بعد الله تعالى علينا كمرشدين أفاق واسعة في الإبحار
في هذا العلم .