أخالفك الرأي لسبب أولا من جانب الكوادر هناك العديد من الشباب القادر على تولى تلك المهام وأهمها وجود الحب والموهبة والرغبة والإصرار وهذا كفيل بالبدء , وهناك المتحمس لصقل مواهبهم بالأماكن المخصص .. ثانيا : الإمكانات الفنية وهذي مرتبطة فجميعها متوفرة .. ثالثا : المنتج الداعم وهذا نوعان : الأول من يريد المقابل وهذا يرتبط بحفظ حقوقه بالإعلان بالإضافة إلى حصته من البيع والتوزيع .. النوع الثاني من المنتجين : من يقتنع بالفكرة والهدف ويتبنى العمل سوى من الأفراد او المؤسسات ..
نستطيع لو كانت تلك الوسائل تمتلك المرونة بالإضافة إلى الحرية , بمعنى أن اعلامنا فرض علينا أشياء نحن لسنا بحاجة لها واتخذ اعلامنا فقط للترفية واطلاق الضحكات وكان نصيب الدين فيها مهمشاً يكاد لا ياخذ أكثر من ساعه , وكان من الواجب أن تكون ركيزة إعلامنا الأولى هي الدين الاسلامي و أن يصبح أساسياً لا كمالياً !!
لذا لو كان اعلامنا يتصف بالحرية لسعينا جاهدنا إلى توظيفه بنصرة هذا الدين وانتشاره , .
ماشي إذا قلنا هذا الموجود .. لندعه يسير في طريقة .. سيدتي : اليوم الإعلام مفتوحة جميع أبوابه , يعني متى ما اوجد المنتج الجاد سهل الوصول اليوم فتح القنوات ميسر , المادة الإعلامية موجودة وقلنا بالسابق عن الكوادر , والإمكانات الفنية , والمنتجين . هو ما ينقصنا وقفت الجميع لذالك .. الكل يتابع قنوات اليوتيوب وما وصل إليه هؤلاء الشباب بعزيمة وإصرار ,,
لأن تلك الاعمال لا تخدم اهتمامتنا وميولنا , وأصبح النت هو المجال الأكبر الذي نجد فيه ما يناسب ميولنا , .
وهل ننتظر من يخدمنا وجميع الطرق مفتوحة !! نعم النت كما ذكرتِ لسبب أننا خطونا فيه خطوات وهناك من طور نفسه وهناك من قف بجانبه وهناك من استعان بآخر .......