لاأعلم لماذا نحمل الغير نتيجة أي سلوك وتصرف غيرمسؤول ونضخمها ثم نلقي بها على عاتقه (الغير)
فما علاقة المجمع وإدارته ، بما يحصل في أروقته
تذكرت قصتان
الأولى :
عبارة عن قضية تناولتها مع أحد الأخوة من رجال الهيئة
وهي التساؤل حول المبالغة في الأناقة واتباع الموضة لدى الكثير من البائعين وموظفي المجمعات التجارية
وكأنه متضجر منها فمع بحثنا للموضوع اتضحت لنا الإجابة عن طريق إجابة أحد مدربي التوظيف في مجمعات الحكير
وهذا بعض من مضمونها
حيث قال أن من الأمور التي يُركز عليها أثناء الدورات في أغلب مراكز التدريب هي حسن المظهر
ولكننا نتفاجأ بشكاوى توجه إلينا بعد التوظيف تتلخص هذه الشكوى بملاحظة الميوعة أحياناً أو لبس البدي أو الجنز والبنطلون الضيق
وأننا ندعوهم لذلك ..!!
فتبين لنا أن الاهتمام بالمظهر قد خرج من حدود المعقول إلى اللامعقول
أما القصة الثانية :
فهي عبارة عن نقاش دار بيني وبين أحد الأخوة أيام الدراسة الجامعية
فأثار اندهاشي عندما قال : كلما أتيت إلى حي الصفراء أسأل الله ألا يخسف بنا الأرض فقلت له على رسلك هون على نفسك
من دون أن أقصد التقليل من نتائج بعض مشاهداته إذ أن بعض الشباب وفقهم الله لايجيد كيفية الفرح والرفاهية وسعة الصدر
وكان كلامه هذا هو نتاج لتضخيم الأمور
وكان سبب امتعاضه من ذلك الحي هو ماشاهده من قيام الشباب ببعض الممارسات كالدوران والتفحيط والتجمع على جنبات الطريق
وكان ذلك الوقت طريق الملك عبدالله لايوجد به مباني سوى في الجهة الغربية وكان أفخم مكان في ذلك الوقت
هو بندة ومجمع النافورة ومطعم شامي