عاشق ديرتي بريده;
رمضان على الأبواب
ولا نعلم هل نصومه او تأتي المنيه قبل دخوله
يتباشر الناس بدخوله ويقدمون التباريك والتهاني
هو شهر ننحرم بنهاره من ألأكل والشرب
ويتلذذون بعض الناس بلذاته
ولكن يندر أن تجد ناس وجوهم مشرقه وهم صائمون ومع ذلك يفرحون بقدومه !!
بصراحه على مدار السنين التي صمتها فلم أشعر بلذه برمضان !!
اصوم واصلي واتصدق واقراء القران
لكن لا اعرف ماهي اللذه التي يتكلمون عنها !
للأسف اللذه التي اتذوقها هي خروج رمضان !
يقول طائر في الهواء ، غفر الله تعالى عنه :
لكي تستشعر اللذة بشهر رمضان ، عليك أن تقرأ خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نهاية شهر شعبان وفيها بيان عظمة هذا الشهر وفضله ، وها أنذا أورد هذه الخطبة المباركة الشريفة . . .
عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ، قال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطبنا ذات يوم (في آخر جمعة من شهر شعبان) فقال :
أيها الناس : انه قد أقبل اليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة ، شهر هو عند الله أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات . هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجعلتم فيه من أهل كرامة الله . أنفاسكم فيه تسبيح ، ونومكم فيه عبادة ، وعملكم فيه مقبول ، ودعاءكم فيه مستجاب .
فاسألوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة ، ان يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه ، فان الشقي كل الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم . واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه ، وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم ، ووقروا كباركم وارحموا صغاركم وصلوا أرحامكم ، واحفظوا السنتكم وغضوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم وعما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم ، وتحننوا على أيتام الناس يتحنن على ايتامكم .
وتوبوا إلى الله من ذنوبكم وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلاتكم ، فانها أفضل الساعات ... ينظر الله فيها إلى عباده بعين الرحمة ، يجيبهم إذا ناجوه ويلبيهم إذا نادوه ويعطيهم إذا سألوه ويستجيب لهم إذا دعوه
أيها الناس ، ان أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم ، وظهوركم ثقيلة من أوزاركم ، فخففوا عنها بطول سجودكم . واعلموا ان الله أقسم بعزته ان لا يعذب المصلين والساجدين ، وان لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين
أيها الناس ، من فطر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه ...
فقيل : يا رسول الله وليس كلنا يقدر على ذلك فقال [صلى الله عليه وآله وسلم] : اتقوا الله ولو بشربة من ماء ، واتقوا النار ولو بشق تمرة .
أيها الناس : من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جواز على الصراط يوم تزل فيه الأقدام . ومن خفف فيه عما ملكت يمينه ، خفف الله عليه حسابه . ومن كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه . ومن أكرم فيه يتيماً أكرمه الله يوم يلقاه . ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه ، ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه . ومن تطوع بصلاة كتب الله له براءة من النار ، ومن أدى فيه فرضاً كان له ثواب من أدى سبعين فريضة في ما سواه من الشهور ، ومن أكثر فيه من الصلاة عليّ ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين ، ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور .
أيها الناس ، ان أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة فاسألوا ربكم ان لا يغلقها عليكم ، وأبواب النيران مغلقة فاسألوا الله ان لا يفتحها عليكم ، والشياطين مغلولة فاسألوا ربكم ان لا يسلطها عليكم .
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقمت فقلت : يا رسول الله ، ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟
فقال: يا ابا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله ) .
مبروك عليكم شهر رمضان مقدما ... ودمتم بخير