سجدة في المطار
جاءت تلك العجوز وهي حامل....إنها تحمل في قلبها نور الإيمانإنها تريد رضى الرحمن، جاءت لكي تحج إلى بيت الله، جاءت لعلها تنال الرضى من الذي على العرش استوى، جاءت بكل عبير الشوق وبكل معاني التضحية أنفقت كل ما تملك من أموال لاغرابة فالحب من أعظم الدوافع، لاغرابة فإنه لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها..
ولما قربت الطائرة من الوصول إلى مطار جدة نزلت من درج الطائرة ونزل معها الشوق الكبير إلى بيت الله العظيم فلما وصلت إلى أرض المطار وهنا تكون الخاتمة الحسنة لها، لقد سجدت فرحا بتوفيق الله لها ولكنها السجدة الأخيرة وقبض الله روحها وهي ساجدة.
ذكر هذه القصة الشيخ إبراهيم الدويش في شريط ( عرفات عبر وعبرات ).
القبراول منازل الاخرة
ملتقاناالجنة
دعواتكم بالسجود وبظهر الغيب