صبآحك أشياء جميله يشتهيهآ قلبك ...
فـ لتذهب هذه الغصه التي ملئت حلقك ... أرجوك ,
دعي الألم لي فلدي من الليل ما أسهره لأتأمل قلبي و ما فيه !
أم سلطان
أنبتني أمي ذات ظهيره ...
أني أخبئ عنها قلبي تحت الوسائد
و أني لا أجعلها تهنئ بشكوى أبنتها التي شاب مفرقها وهي على أعتاب العشرين
يوم أن كنت على أعتاب العشرين!
... لبست الغباء قناعاً لحظة إذ ... و نفيت أن هناك ما يؤلم وريدي !
و لم أسمع بعدها إلا باب الغرفه يرتطم و من يومها و أنا أتحاشى ان أغضب أمي
خشيت ان اذوق كأس (زعلها)
فـ من أجلي ارجوك لا تتألمي
كوني بخير ايتها الحنون