سيأتي اليوم الذي نحن إن شاء الله نصدر السلاح , السلاح البري قد لايجدي في وجود الصواريخ والطائرات بدون طيار والموجهه عبر الأقمار الصناعية , المدرعات بما فيها الدبابات أصبحت الآن صيدا سهلا للعدو ولعل حرب أفغانستان والعراق ومحرقة غزة لدليل واضح على ذلك ....
لعلنا نسمع ونستبشر عن قريب توجه دولتنا حماها الله لتصنيع حربي أكثر من ذلك , فعلينا الإلتفاف حول قيادتنا في الشدة والرخاء حيث هو السلاح الناجع الفتاك , فلا نسمع أو ننساق لشعارات زائفة مظللة , فمن على هرم السلطة هم الأعلم بخفايا السياسة وتقلباتها التي تحكمها المصالح الآنية والذاتية للدول والله فوق الجميع وأعلمهم ومنه نرجو الرحمة والغفران والأمن والأمان لبلدنا