السلام عليكم ..
حقيقة أعجبني هذا الرد الذي سـ أقتبسه من حديث أخي الـ مون :
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أنه قد يفكر كل شخص منا أنه عندما ينتقد أنه يُحارب
وأنه مستقصد ويبحث لماذا يفعل الناس مايفعلوا تجاهه
ويبحث عن مافعله تجاههم ظناً منه أنها ردة فعل على فعل له سابق
ولكنه أس الحياة التدافع ومما يدخل فيها الإنتقاد فلا يمكن أن نَسم كل من انتقد
بأنه يحاول التقليل من شأن المُنتقد بل لماذا لا يكون يقصد تصويبه بحسن نية
مادام من يرى هذا الرأي ينطلق من منطلقات تسامحية وطيبوية
لماذا لا يحمل أفعال الناس تجاهه على المحمل الحسن لماذا يلويها حتى يصبها بمصب سيء
عندنا مشكلة الطيبة الزائدة أو الرغبة أو التظاهر بالتطيب بغية الهروب من الإنتقاد والإختلاف
ثم إن من الإقناع بيان ضعف الرأي الذي ينتهجه الآخر هذا ليس فيه تقليل من شان الشخص بل هذا خاص بالرأي فقط
إن انتقاد أفعالنا لا يعني انتقاد ذواتنا والتقليل من آرائنا لا يعني بالضرورة التقليل من قدرنا |
|
 |
|
 |
|
هذا أمر ياأخي مون ..
الأمر الا ّخر .. أنه ينقصنا " التوجيه " كـ أعضاء و مشرفين و إدارة ، وهذا الأمر لاحظته قبل نزول متصفح أخينا خالد
و أقصد بالتوجيه كـ مثال ..
أن أحد الأخوة بأحد الأقسام أنزل متصفح ، كنت أرى إزدياد في الصفحات فبادر إلى ذهني أنه قد يكون هناك مشكلة ما ..
و حقا ً عندما دخلت المتصفح وجدت الأعضاء أغلبهم تركوا المتصفح و قاموا بـ نقد أخينا العضو في خطاءه التعبيري و الذي يمكن غض
الطرف عنه ، و عندما قرأت الموضوع ثانية وجدت أنه أخطأ خطأ لا يذكر وعند قراءتي صححته تلقائيا ً و أكملت الموضوع و لم أعلم
أنه هو المشكلة !
حقيقة ، لم أرى تواجد لا لعضو يحسن الظن في أخيه ، ولا رأيت تواجد لمشرف يوجهه الأعضاء في احسان
الظن بأخيهم و يكون دوره توعوي أيضا ً!
السلبيه هذه هي أحيانا ً تقود إلى تراكم الكثير من الظنون و التقليل من التوضيحات أيضا ً يسبب في وجود الأحقاد
خصوصا ً عندما يظن العضو أن فلان يقصد أساءته أو أنه مقصود دائما ًو عندما طرح تسائله ولا تأته الاجابه فيأخذ ظنه على أنه اليقين
و هكذا !!
مع أنني كنت أحب كما تحبون أن نتعامل كـ أخوة و أن نتلقى كل ما يأتي من الا ّخر على هذا المحمل و لكن لطالما ذكرنا أخينا اللمبة
بالفروقات الفردية ، فيجب مراعاة ذلك !
و لا تنسى ياأخي عبدالله أن الحقود و الخبيث و الطيب و المتسامح هؤلاء جميعهم موجودين في واقعنا الحياتي
و لو وجدت واحدا ً يحمل الصفات أعلاه فلا تستغرب لأن هؤلاء أيضا ً يمثلون واقعهم ولكن بإسم مستعار ..