
نقاط وفواصل
الرائد ونجران .. يا أمير الشباب
حسن عبد القادر
نثق دوما بأن القيادة الرياضية تضع كل مايكتب من اقتراحات وما يقدم من ملاحظات على طاولة البحث. ونجزم بأن قيادتنا الرياضية يهمها في المقام الأول الرأي المتعقل الذي يمثل الجميع دون أن تكون هناك أحادية في الطرح وشخصنه للقضايا. ومن أهم القضايا التي طرحت خلال هذه الأيام المطالبة بزيادة فرق دوري زين لما يمثله ذلك من أهمية على عدة أصعدة منها الاستعداد للخطوة الإجبارية التي ستطبق بعد موسمين وأيضا للحفاظ على مكتسبات الأندية التي تشربت دوري الاحتراف (الرائد ..ونجران) وعودتهما لدوري الأولى سيعيدهما لنقطة الصفر وستبدأ من المربع الأول.
أعرف كم بذل الرائديون من أجل تحسين وضع فريقهم حتى يكون واجهة لأندية القصيم، وهو أهل لذلك وكم خططوا لأن يصبح فريقهم ضمن منظومة الداعمين لرياضة الوطن، ونفس الحال ينطبق على أبناء نجران الذين لم يقلوا جهدا عن أبناء القصيم طموحا ورغبة وفي الأخير لم تخدمهم الظروف أو تسعفهم النتائج ولهذا فإن منحهم فرصة البقاء بقرار سيصب أولا أخيرا في مصلحة التنافس وازدياد الجماهيرية وسيكون أقل مكافأة على جهودهم وحافزا لتقديم موسم مغاير من حيث التواجد والاستعداد والمنافسة.
أعذار الجدولة يمكن حلها ومبررات ضغط المسابقات يمكن تجاوزها ببعض التنازلات ولكن تبقى رغبة الزيادة هي المطلب الرئيس الذي ينتظره الجميع خاصة أن هناك إجماعا داخل مجلس اتحاد القدم على هذه الخطوة التي ستجعل الدوري السعودي أكثر حضورا ومنافسة وجماهيرية والمهم أن تكون الخطوة الأولى من قبلنا وحسب رغبتنا وليس تنفيذا لقرارات الاتحاد الآسيوي.