إنذار نهائي لمبارك: تنح طوعا أو ستجبر على ذلك
وأضافت واشنطن بوست
ان المسؤولين بالجيش المصري واجهوا مبارك بإنذار نهائي (تنح طوعا أو ستجبر على ذلك).
وأشارت إلى أن القوات المسلحة المصرية أعلنت البيان رقم واحد الخميس، مما أثار حالة فرح وابتهاج لدى أبناء وبنات الشعب الثائرين، ومما جعل مدير وكالة (سي آي أي) ليون بانيتا يرجح بأن الرئيس المخلوع سيعلن في خطابه عن استقالته، لكن مبارك بدا في خطابه أنه متمسك بالسلطة برغم قيامه بتفويض بعض صلاحياته إلى نائبه المخلوع عمر سليمان، الأمر الذي خيب الآمال على كافة المستويات. وأما السفير الأميركي السابق لدى القاهرة دانيال كورتزير فوصف خطاب مبارك بالكارثي وبأنه أثار غضب الثوار، وبأنه جعل الآلاف من الثائرين يتوجهون إلى القصر الرئاسي ومقار الإذاعة والتلفزيون مرددين بالهتاف (ارحل، ارحل).
كما أشارت واشنطن بوست إلى أن تأييد الجيش للرئيس المخلوع تراجع بشكل كبير إثر خطابه الأخير، وإلى أن سليمان انضم أخيرا إلى صفوف العسكريين.
كما أعلن سليمان مساء الجمعة 11 يناير/ كانون الثاني الماضي في جملة مقتضبة بأن مبارك قرر التخلي عن منصب رئيس الجمهورية حيث يتولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد، في ظل الثورة الشعبية العارمة التي استمرت 18 يوما حتى انتصرت وتمكنت من إسقاط مبارك ونظامه بالكامل".