[ =LIONEL MESSI;1391940]
بسم الله الرحمن الرحيم
=========
زاوية الحقيقه
تألق النصر والرائد والشباب عائد
( سعود الصرامي )
كان رائد التحدي في قمة حضوره في درة الملاعب وهزم الليث الأبيض أحد أقوى الفرق المرشحة للفوز باللقب الغالي بعد نجاح رئيسه الأنيق فهد المطوع في إعادة صياغته مستفيدا من أخطاء العام الماضي وأبرزها (انتدابات) اللاعبين، فكل من شاهد الهدف الثاني شعر بالدور المؤثر للغوينم وحكمي وعقال في منتصف الملعب وكيف تمكنوا من صناعته، ليتأكد الفوز لتهتف جماهير الأحمر الأنشودة الاتحادية الشهيرة (ياكلك حبة حبة) وسط فرحة طاغية للمطوع وبعض أعضاء الشرف والإدارة الذين حضروا اللقاء العاصف.
ـ في العام الفائت كان الرائد ضحية (السماسرة) الذين ورطوه بمعسكر تدريبي فاشل وبعناصر أجنية ومحلية تعيش أيامها الأخيرة في الملاعب أو تعاني من إصابات مزمنة، لكن هذه الجوانب السلبية تم التغلب عليها بعد أن زادت خبرة المطوع فنظم الرجل معسكراً في البرازيل وحضرت نجوم محلية وأجنبية لديها الخبرة والموهبة الكافية لتقارع أفضل النجوم، ومن هنا ورغم أن جدول الدوري ظلم الرائد حيث سيواجه الهلال بعد الشباب فإن المعطيات تقول إن سفير القصيم سيقدم موسما أفضل من العام الماضي الذي احتل فيه مرتبة متأخرة ليأتي قرار الزيادة وينقذه من الهبوط.
ـ الشباب الفريق العملاق والمنافس الدائم علي البطولات الكبرى والصغرى لا (يضيره) خسارة النقاط الثلاث، فعودة الليث الأبيض للانتصارات مؤكدة، وأعتقد أن من أبرز عوامل وقوع الخسارة الاستنزاف البدني الشديد الذي تعرض له أفراده بعد نهائي النخبة، لكن الثقافة الشبابية ستعيده من جديد وسيظهر بثوب مغاير في مباراة التعاون، فالفريق العاصمي الخطير معد بأسلوب احترافي بعد أن نجح رئيسه المحترم وصديق كل الرياضيين خالد البلطان في إحضار أجهزة فنية وطبية وعناصر أجنبية مؤثرة وكذلك إقامة معسكر تدريبي بمواصفات عالمية.
ـ أترك مباراة الشباب والرائد ونتيجتها التي كانت حديث الوسط الرياضي وأتطرق للظهور النصراوي الأول (الباهر) في مباراة نجران، فالعالمي كان حاضرا بقوة واستطاع فرض أسلوبه على الفريق المنافس من البداية حتى النهاية، ونجح مدربه في نقل قوة شخصيته خارج الملعب لداخله، كما أنة اختار الوقت المناسب في إشراك (الفارس) سعد الحارثي، واستطاع المهاجم الدولي البارع صناعة هدف الفوز رغم صعوبة عرضية الخيبري التي جاءت في وضع غير مريح لقائد النصر الذي مرر كرة أخرى ولا أحلى لسعود حمود الذي لم يتعامل معها كما يجب، لكن الحارثي أكد من خلال الدقائق التي شارك فيها أنه عاقد العزم على تقديم موسم من نوع آخر.
ـ لقاء النصر بنجران أكد أن العالمي لاخوف عليه، فوجود الرجال الأوفياء الصادقين بقيادة الأمير فيصل بن تركي وبمتابعه (أبوية) من الأمراء منصور بن سعود وتركي بن ناصر وطلال بن سعود والوليد بن بدر والمخلصين من أمثالهم، وبمساندة الجمهور النصراوي العريض سيقدم الأصفر البراق موسما كرويا مختلفا فيه الكثير من الانتصارات والأفراح المدوية، ولن يكون للأحزان التي يبحث عنها (المتآمرون) الذين أصبحوا يعيشون على الهامش الرياضي مكان، فتاريخ ولادة النصر الجديد تمت كتابته منذ الاجتماع الشهير الذي احتضنه الأمير تركي بن ناصر الذي (خطط) له الرياضي الكبير والنصراوي الأصيل الأمير منصور بن سعود، (فلا) عزاء لمن لم يفهم المتغيرات الإدارية والشرفية داخل البيت الأصفر.
ـ وأخيراً أقول إنني من أشد المعجبين بصوت المعلق الرياضي الموهوب عبد الله الحربي، لكنه منذ وفاة المؤرخ النصراوي عبد الله الشيخ (رحمه الله) وهو يقدم معلومات مغلوطة، ففي لقاء النصر بنجران كرر لمرات عدة أن الأصفر لم يسبق له الفوز على نجران في ملعبه، في الوقت الذي يقول تاريخ مواجهات الفريقين إن النصر فاز في العام الماضي بثلاثة أهداف لهدفين، فهل يقدم معلقنا الجميل اعتذاره لعشاق العالمي صاحب المرتبة الأولى في منطقة الخليج..إلى اللقاء يوم الجمعة المقبل.
==============
زاوية في الصميم
قويه ياشباب
( علي الزهراني )
مسألة أن يكسب الاتحاد ويبرهن واقع تميزه بنقاط الاتفاق مسألة تبدو للمتابع الحصيف طبيعية إلى طبيعية جداً جداً فالإتي الذي تبرع على عرش الكرة الآسيوية ذات زمن يملك ويمتلك من مقومات الأفضلية ما يكفيه لتجاوز بداياته هكذا بسهوله سواء حضر محمد نور أم لم يحضر سيبقى الاتحاد كما عهدناه مع محبيه كياناً عملاقاً لا تعيقه ظروف المتمردين على تاريخه بقدر ما تكون حافزاً للمزيد من القوة.
- البعض شكك والبعض ارتسمت على ملامحه صورة الإحباط حتى المدرجات التي عودتنا على جماهيرية الإتي ظلت غائبة من أهلها الطيبين الذين بالغوا كثيراً في ردة الفعل ورهنوا فريقهم ومستقبل فريقهم من أجل لاعب باعهم بكلمة، والكلمة التي باع من خلالها محمد جمهوره هاهي تموت مع بداية اتحادية رائعة كسبت المهم، كسبت النتيجة وكسبت النقاط وكسبت معاني تلك الحقيقة التي تقول الاتحاد أكبر بكثير من ألف لاعب بمواصفات محمد نور وغروره.
- هنا ليست القضية استغلال بداية قد تصادر نتيجتها الإيجابية مرحلة أخرى قادمة كما ليست القضية قضية تصعيد متعمد ومعلن تجاه قائد الاتحاد وتصرفاته لكن ومن باب الإنصاف أقول الفريق الكبير لا يمكن له أن يتأثر بغياب لاعب مهما كان هذا اللاعب فالفريق الكبير قادر على أن يخلق لذاته الاستقرار طالما أنه يمارس اللعبة بمفهوم الجماعة وليس الأفراد، وهذا ما أفرزه الاتحاد الذي عكس أمام الاتفاق أبعاد الحقيقة وقدمها لتلك المدرجات التي تعاطت مع فريقها بنظرة التعاطف مع محمد نور في حين غيبت أهمية الفريق وأهمية مساندته ومساندة لاعبيه الذين حملوا لواء المسؤولية فكانوا أهلاً لحملها.
- فوز الاتحاد وظهوره بمثل تلك الصورة فيه رسالة واضحة أولاً لمحمد نور وثانياً للمتعاطفين معه وما بين الرسالة والمضمون لابد أن يدرك قائد الاتحاد بأنه مجرد لاعب، واللاعب بمفرده لا يمكن له أن يصنع فريقاً ولا يمكن له أيضاً أن يهزم التاريخ.
- أما عن الرائد وفوزه فالفوز على الشباب ليس مفاجأة، فقياساً بمعطيات المواجهة برازيل القصيم سجل هدفين وأضاع مثلهما ومن يلعب بروح (الرائد) يكسب.
- شخصياً أحمل في قلبي لهذا الفريق وجماهيره الكثير من الود والأكثر من الحب وإذا ما شاركت فرحة رائد التحدي بعبارة، فالعبارة التي أقولها هي عبارة إنصاف لمن يستحق الإنصاف.
- فمبروك للرائد ومبروك لجماهيره، والأمل أن يستمد الرائديون من فوزهم على الشباب قوة تضاعف من حظوظهم، ليس بالبقاء ضمن صفوف النخبة وإنما قوة أخرى لبلوغ سلم المنافسة.
- ما هذه البداية الباردة التي قدمها الشباب لنا ولجمهوره؟
- الشباب قبل أن يخذل المراهنون عليه هاهو يخذل إدارته التي وفرت الكثير من أجله.
- بالطبع هنالك خلل والخلل الذي أفرز الهزيمة يجب أن يتعامل معه المعنيون بحزم وإلا فالذي حدث مع الرائد سيحدث مع البقية وعندها يصبح الليث الكاسر خارج كل الحسابات.. وسلامتكم.
================

=========================
فواصل من صحيفة الجزيره
فجر فريق الرائد أقوى مفاجآت دوري زين وفي أسبوعه الأول بفوزه الكبير والمعتبر على فريق الشباب بهدفين مقابل لاشيء وقد سبق للرائد الفوز الموسم الماضي على الشباب في الرياض بأربعة أهداف..!! فما السر الذي بات يربط الرائد بالشباب ويجعله قادرا على التفوق عليه بسهولة..؟
LIONEL MESSI