تِصدق هالحزن ليلة نست نجماتهآ ف صدري
ولا اتْنَفست
وقَلت أن ضقت بك عتمة ابزفر ضي
تصدق شي ..!
لو سولف طفل هذا الشتا للمي .!
تصدق شي .؟
لو مره نَسيت أن قلبي الرمضا ودمك فَيّ .!
تصدق شي .!
لو تصبح أصآبيعي وفا لبُعدك .. واخون يديّْ .!
واوصلِّك
تخيلتك .. كذآ من طيش لي خاين .. وكدت أهلك
احس عروقي بي ضاقت .؟
وقف هالدم فـ الزحمة .. مثل طابور ظهرية
كأن الشارع فعرقي حصل في أوله حادث
صرآخ وعالم وحيرة ودورية ..!
وشك .. يلملم الميت من ظنوني
جثث ياصآحبي تبغى يقينٍ حي
وجيت تلومني وتروح
تعال اسعفني ب نعاسك او انسى روح .،
بخيل أن قلت لك فيني غنا عاشق .!
كريم أن قلت لك فيني بكا مَيت .!
أحبك غصب عن وجهك إذآ قفَّى ..
واحبك غصب عن وجهي إذا جالك ..
أحبك ياكثر خوفي من اللي رآح ..
من اللي ناح ..
من اللي ساح في ليلة غياب الشمع
من اللي ماسمع صوتي وأنا ساكت
ظهر الغيب ’ حبيتك ، و ودعتك بِ ظهر الغيب
خيال وبعض الأحيان الخيال يكون به - حتفك-
قبل ما الملم الباقي من أوراقي و [ أغيب]
ابي منك طلب واحـد
[ ابي ابكي على كتفك ]
لآ تظلم شعوري ان سولف لك آلليله اتعبّك صدق .. بس مآ أمدّ لك ظلمي ! تعبآن ؟! وآضح .. ولكن مآ بـ يدي حيله ’ تنحب ! قآلوا .. ولكنّه حسب علمي وديّ أحس انّك أغلى قلب وأبكي له لكّنك انسآن مآمرّيت في حلمي تحسبني اسج في آلمآضي وأغنّي له ! وأستغفلك ! لآ وربّي مآهو بـ سلمي
تبيه.. تحت الليل وأسياط النظر والخوف
تبيه.. والميعاد عيا ينتظر ملهوف
تبيه والساعه دهر .. مامر .. ما أرسل خبر!؟
ماملت .. وظلت تحتريه
كانت تعض إبهامها حيرة
كانت تشب وتنطفي غِيرة
كانت تموت وتحتضر
كانت أبد .. ما تنتظرغيرة