زادك الله أريحية وسعة صدر
، وأحبك الله الذي أحببتني فيه ، وتأكد يابوخالد أنك عندي بمنزلة الأخ الأكبر ، أسأل الله أن يغفر لي مالا تعلم وأن يجعلني خيراً مما تظن وألا يؤاخذني بما قال هؤلاء التائهين
إنما كل ماأريد قوله هنا ، أن من صلى إلى " جهة الكعبة " وليس " عينها " ، فليس لنا الحق بالتثريب أو الانكار عليه ، كما أنه ليس مطلوب من المسلم أن يتحرى القبلة بالسانتيمتر لأننا بهذا نتنطع " فقد يتعذر هذا وأنت في الحرم " ، والاسلام ذم التنطع لأنه دين يسر وسماحة وفي الحديث " يسرا ولاتعسرا "، وفي الأدلة سابقة الذكر مايكفي
دمت بخير أيها العزيز