 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
وكيف يصبح المثالي الواقعي اقرب للحقيقه والواقع من الواقعي ؟
سأعطيك مثال :أتدرين أن العلمانيون أكثر الناس ينتهجون هذه النظريه ولايؤمنون إلا بشيء واقعي ، يعني لابد أن تراه أعينهم على ارض الواقع ، ولهذا لم يؤمنوا بالله سبحانه وتعالى ، فقالوا أرنا الله جهرة،، حتى يؤمنوا به ، بينما المثاليين أسلم الكثير منهم بمجرد التأمل لملكوت الله ووصلوا إلى الإيمان عن طريق التعمق ، وهذا هو الإختلاف مابين الواقعي والمثالي،،
اقتباس:
وكيف يستطيع ان يجمع بين المثاليه والواقعيه
أولا لكي تكون واقعي لابد أن تؤمن بحواسك ، يعني ما يمكن تؤمن بشيء إلا إذا شفته على أرض الواقع،،
والمثاليه تستطيع أن تؤمن بالشيء من خلال التأمل وليس شرطاً أن تحتاج إلى رؤيته،
إذا كيف تجمع بينهم :ببساطه أن تكون واقعي ترى بأم العين مايكفيك عن التأمل ، وتتامل ما لايمكن أن تراه عينك،، وبهذا أنت واقعي ومثالي،،
اقتباس:
زودني واضرب لي مثال علني اقتنع
ويبقى لكل شخص منظوره ورأيه
مثلاً أتتك صديقتك تصرخ وتبكي والدم يسيل من وجهها لأن زوجها ضربها وطردها من المنزل بنصف الليل ،؟؟
لو أنتي واقعيه ، راح تميل عواطفك لصديقتك وتحكمي على زوجها من منظرها قبل تتكلم،
لو كنتي مثاليه ، راح تهدأيها ولن تحكمي في داخلك حتى تسمعي الأثنين ، وإن سمعتي الأثنين ، سيظل تأملك في كلامهم للوصول إلى عمق المشكله ، ولهذا ألمثاليه أقرب للحقيقه ،،
وإذا أردتي ان تكوني مثاليه وواقعيه في قضية صديقتك ، فبعد أن تتعمقي بمثاليتك في المشكله وتسمعي من الجميع ،، طبقي ما وصلتي إليه على أرض الواقع وشوفي هل يستاهل الوضع أن صديقتك تنطرد بنصف الليل ويسيل منها الدم أو لا؟؟ وبهذا أنتي ربطتي بين المثاليه والواقعيه بطريقه عليمه،،
شكراً لك |
|
 |
|
 |
|
هذا ان كانت المثاليه بحسب تعريفك و بحسب النظريات التي ادرجتها
استاذ مجرد لو قمنا بمجرد استطلاع على اراء نصف الاعضاء ونظرتهم حول المثاليه
لن نجد سوى ما ذكرته انا في تعريفي
فلتتحدث عن المثاليه بمعناها السائد والمتعارف وابتعد عن النظريات والتعقيدات
المعروف والذي لايختلف عليه اثنان ان المثالي من يرسم لنفسه واقع مزيف ويسير عليه هروبا من حقيقة واقعه اي با اختصار خيالي لا يمت لواقعه بصله
والواقعي على نقيض المثالي تماما