ديم
# نسيم ...
مؤلم أنت .. وكأن عدة أحداث تتوالى الآن ..لـ تذكرني بشيء واحد وهو ما حملته نتيجتك من معنى ..! #
ألم + ومعنى = رحلة سماوية
الأخت الكريمة .. عندما يأتي ذكر الألم .. اتذكر مقولة خالدة للرافعي مصطفى :
(وكذلك آلامنا هي أطفال معانينا)
فسّر هذه الجملة بكلام بديع قبلها !! .. إذ قال:

فإذا كانت القلوب لا تستيقظ إلا بالألم .. فأهلا أهلا
ولأنك امرأة .. لعلّي استطرد في ذكر سمو الآلام في المرأة :

# الحساب بين العبد وبين ربه , لا يخيفني بقدر مايخيفني
الحساب بين العباد وبعضهم .. فيما يسمى بالـ قنطرة ...
العبد يانسيم لا يرحم ابن آدم , لايرحم ..
لذلك أخشى من الخطأ في حقه ... #
لا شكّ أنّ حقوق العباد مبنية دائما على المشاحّة.. بخلاف حقوق الله تعالى المبنية على المسامحة ..!
لذلك لا ينتهي عجبي إذا طلبت من أحدهم أن يسامحني لأمر يرى هو عدم استحقاقه طلب المسامحة ..!
يقول لي: لا تكون حساس بزيادة !
ربما خفي عليه أنّ القلوب في الآخرة تختلف حتى عند الأم لوليدها .. والزوج لزوجه
وإن أعظم بشارة سمعتها من أختي الصغرى إخبارها أن أمي ـ قدس الله روحها ـ قبل أن وفاتها : ذكرت رضاها عن كلّ أولادها .. فالحمد لله .. الحمد لله .
ديم .. خشيتك هنا فضيلة تجرّ سلامة قلب / عفة لسان / حسن أخلاق ..
أعود للقنطرة ..
من طريف أقوال أهل العلم أنهم إذا أرادوا توثيق أحد الرواة .. يقولون عنه : قد جاوز القنطرة .. أي لا يلتفت لأي مثلبة تقدح في ثقته .. فليس بعد القنطرة إلا الجنّة ..
إذا عرفتِ هذا .. فالخوف الشديد إنما يكون فيما قبل القنطرة والصراط ؛؛ لأنه حساب بين العباد مؤمنهم وكافرهم برّهم وفاجرهم .. بخلاف ما يكون في القنطرة (بعد عبور الصراط) من تصفية قلوب أهل الجنة ونزع الغل والحسد منها كما هو قول الله تعالى : ((ونزعنا ما في صدورهم من غلّ...))
ديم .. جزاك الله خير الجزاء