أستاذي العزيز ( لمبة شارع ) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
تقول :
وفي قائمتك الجديدة اعلاه ماعجبت من لفظ كتعجبي من _زبون_ فما سمعت في الاثواب ثوبا بهذا الاسم |
|
 |
|
 |
|
سأحاول إزالة تعجبك الناشيء من اختصاري المخل في توثيق الكلمة ، وذلك بإيراد صورة ماجاء نصا في الكتاب الذي ذكرت سابقا أنني استقيت منه هذه الكلمات وهو كتاب ( مفردات فارسية في بغداديات عزيز الحجية ) :
[align=center]

[/align]
[align=center]

[/align]
أما عن استخدام الكلمة في منطقة القصيم فأعتقد أنها كانت تستخدم قديما في عموم منطقة الخليج وهي كما يعرفها
أحد المواقع البحرينية :
الدقلة
والزبون:
هي لباس الاغنياء والمقتدرين، وهي عبارة عن رداء طويل مفتوح من الأمام ويغلق عند فتحة الرقبة بأزرار، وهو يخاط عادة من الاقمشة الصوفية مثل لمريني والشال أو الصوف الكشميري وهو يشبه في كثير من تفاصيله لباس (الجُبة) الاسلامي. واحيانا يلبس عليه البشت.
وقد وردت في قصيدة دغيم الظلماوي المشهورة التي مطلعها :
ياكليب شب النار ياكليـب شبـه
عليك شبه والحطب لـك يجابـي
يقول :
وخطو الولد يـوم الملاقـا نكبـه
يصير معنا من حساب الزهابـي
وش عاد لو يلبس
زبـون وجبـه
معيرة علـى غضيـر الشبابـي
كما ينسب للملك عبدالعزيز قوله في إحدى المناسبات مخاطبا أخويه سمو الأمير محمد وسمو الأمير سعد بن عبدالرحمن:
يا حيف يا خطو الولـد
وش عاد لو يلبس
زبون
نادوا محمد مـع سعـد
قولوا يجون ويركبـون
يتضح من كل هذا أن الزبون لباس تراثي قديم ؛ لذا قد يكون استخدام هذه الكلمة أقل نطاقا من غيرها ؛ بمعنى قد تكون مستخدمة من كبار السن الذي خالطوا غيرهم من الشعوب في رحلاتهم لطلب العيش .
أخيرا أقول : أسعدني مرورك ، وأثلج صدري اهتمامك وتعليقك ، ولفت انتباهي تغيّر توقيعك ، إن لم أكن واهما .
خالص ودي واحترامي للجميع .
أخوكم : طرفاوي .