المدير الفني للنادي الملكي يعترف بأن مهمة فريقه في المباريات المقبلة لن تكون سهلة بغياب هداف الفريق قبل أن يدخل في شجار مع أحد الصحفيين.
AFP
مدريد - اعترف البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد أن فريقه سيكون أضعف بدون نجمه كريستيانو رونالدو الذي سيغيب عن مواجهتي راسينغ سانتاندير وهيركوليس المقبلتين بسبب الإصابة.
وأوضح مورينيو في مؤتمر صحفي عشية مباراة راسينغ في الجولة 27 من الليغا أن كريستيانو "يمثل أكبر قوة ضاربة بالفريق، إلا أنني لا أود أن أتحجج بغيابه لتبرير أي نتيجة سلبية".
ورد مورينيو على انتقاد أحد الصحفيين بعدم استبدال رونالدو سريعا في مباراة ملقة بعد أن بدت عليه أثار الإرهاق قائلا "تعرض رونالدو للإصابة وهو في قمة عطاؤه، لم تظهر عليه أي آثار للتعب أو الإرهاق، لقد سجل ثلاثية (هاتريك) في شباك ملقة، فمتى ظهر عليه الإرهاق؟ غيره من اللاعبين يتعرضون للإصابة أثناء نومهم أو جلوسهم على المقاعد مثل غاغو وأربيلوا".
وكعادته صب مورينيو جام غضبه على صحفي آخر سأله عن السر وراء عجز الريال عن تسجيل أهداف خارج ملعبه، فأجاب ا "أنت بسؤالك هذا تعتقد أنني لا أحسن تدريب الفريق في الخارج أو أعطيهم تعليمات بعدم الهجوم، لكنك صحفي، ودورك أن تتأكد من المعلومة قبل نشرها، إما أنك تريد مزيدا من الربح لصحيفتك، لأنك تعرف جيدا أنني في غرف الملابس في اللقاءات التي نخوضها خارج ملعبنا أطلب من اللاعبين الهجوم واللعب بحرية، لذا فسؤالك ليس له قيمة، اعتقد أنك اخترعته من وحي خيالك، أو أن صديق لك بالإعلام أعطاك معلومات زائفة".
إصابة هداف ريال مدريد تبعده عن الفريق مباراتين ما يعني أن الفريق سيكون في خطر ولقب الليغا بات بعيداً عن الفريق الملكي خاصة في ظل عدم سقوط المتصدر.
AFP
مدريد - خاص (يوروسبورت عربية)
يبدو طموح كريستيانو رونالدو بلا حدود لدرجة أن رغبته في خوض كل دقيقة من كل مباراة يلعبها ريال مدريد ربما تكون في طريقها لتصبح مشكلة لمورينيو، الذي اضطر لسحبه أمام ملقة بسبب مشكلات بدنية.
لا تبدو إصابة كريستيانو رونالدو خطيرة للغاية، إلا أن حمل المشاركة في مباريات كثيرة يبدو في طريقه إلى التأثير فيه، والجهد المبالغ فيه قد يتحول إلى صداع حقيقي في رأس ريال مدريد.
قبل نحو أسبوع تحول البرتغالي إلى اللاعب الوحيد في الدوري الإسباني الذي خاض جميع المباريات كاملة حتى تاريخه، بعد غياب إيراولا لاعب أتلتيك بلباو عن مباراة فالنسيا بسبب الإيقاف.
وبعد مباراة ملقة لم يغب رونالدو سوى عن 13 دقيقة من موسم 2010/2011، لكن الإنجاز يتصاغر أمام كم المباريات المهمة التي تنتظر ريال مدريد في الموسم.
كما كان اللاعب أساسيا في العديد من مباريات بطولة كأس الملك، وتم اتهامه في أكثر من مناسبة بعدم الرغبة في مغادرة الملعب تحت أي ظرف.
حتى لو لم تكن الإصابة خطيرة
وعلق مواطنه ومدربه جوزيه مورينيو على الأمر في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة ملقة "لو كان كريستيانو يعاني من شيء فسيكون إصابة طفيفة ... النبأ السيء كان لاعب ملقة الذي غادر الملعب على النقالة".
بدوره قال رونالدو "حدث ذلك في لعبة الهدف الأخير. أحسست به في قدمي الثابتة. إنني واثق من أن الأمر ليس خطيرا، لكننا كنا متفوقين ولم يكن للمخاطرة ما يبررها فنحن تنتظرنا أمور مهمة كثيرة".
وأكد أطباء النادي أن إصابة اللاعب في القدم اليسرى ليست شديدة الخطورة، ورغم أنها جاءت في اللعبة التي سجل خلالها هدفه الثالث في اللقاء "هاتريك"، تركت كذلك فريقه يلعب بعشرة لاعبين نظرا لأن مورينيو كان قد أجرى تغييراته الثلاثة.
وذكر التقرير الطبي لريال مدريد أن مشاركة اللاعب في المباراة المقبلة أمام راسينغ سانتاندير الأحد "مرهونة بتطور حالته".
التاريخ يؤكد للمدرب البرتغالي أن الرحيل عن ريال مدريد ليس بالفكرة الجيدة وأنه مقبرة لمدربيه أكثر مما هو مقبرة للنجوم حى لو فاز بالألقاب والبطولات.
Eurosport
دبي - خاص (يوروسبورت عربية)
كان البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد الإسباني صاحب الابتسامة الأعرض بين الحاضرين لمباراة فريقه الملكي وهو يسحق ضيفه ملقة بسباعية نظيفة مع الرأفة، ليس بسبب النقاط الثلاث، وإنما لتفوقه على التشيلي مانويل بيلليغريني سلفه في مدريد.
ومن المؤكد أن الرضا والسرور نفخا أوداج المدرب البرتغالي المعروف بلقب "المميز"، وهو يرى فريقه ينتصر له بقوة في المعركة الكلامية الشرسة التي انطلقت قبل المباراة مع بيلليغريني، والتي أكد فيها مورينيو أنه إذا رحل من مدريد فإن ذلك سيكون إلى أحد كبار القارة العجوز وليس لفريق يصارع من أجل البقاء مثل ملقة.
لكن من المؤكد أيضا أن "المميز" عندما أطلق تصريحاته النارية في وجه بيلليغريني لم يدرس تاريخ ناديه الملكي جيدا، وإلا لما أثار استفزاز التاريخ بمثل هذه الطريقة الفجة!
فتاريخ ريال مدريد مع المدربين يشهد بأنه مثلما يعرف عنه أنه مقبرة للنجوم التي تأتي إليه "غالاكتيكوس" فتجد مكانها خارج التشكيل أو على مقعد البدلاء في أفضل حال، فإنه يشهد بأنه مقبرة للمدربين أيضا.
وهناك لاعبين كبار ذهبوا إلى ريال مدريد وهم نجوم، لكنهم خرجوا من بابه الخلفي، مثل الإنكليزيين ستيف مكمنمان ومايكل أوين وديفيد بيكام، والهولنديين أريين روبن وويسلي شنايدر ورفائيل فان در فارت.
لعنة المدربين أشد قسوة
أما على صعيد المدربين، فاللعنة على الخارج من "الحضن الملكي" أشد قسوة وإيلاما، وذلك منذ رحيل المدرب الكبير فيسنتي ديل بوسكي عام 2003 بعد مسيرة حافلة بالإنجازات مع ريال مدريد.
وحتى ديل بوسكي صاحب القدرات التدريبية المتميزة نفسه عانى بشدة وهو خارج من الباب الأمامي للريال، فظل عاطلا عن العمل لمدة 5 سنوات لم يتخللها سوى تجربة مخيبة للآمال والطموحات مع بشيكتاش التركي موسم 2004-2005، حتى "فك النحس" مع منتخب إسبانيا وفاز بكأس العالم 2010 بعد سبع سنوات عجاف.
وعقب رحيل ديل بوسكي، توسم فلورنتينو بيريز رئيس النادي الخير في كارلوس كيروش مساعد الاسكتلندي أليكس فيرغسون المدير الفني لمانشستر يونايتد الإنكليزي، فاستقدمه لقيادة الفريق، لكنه قدم موسما فاشلا بكل المقاييس، كانت مشاكل وفضائح اللاعبين تتصدر الصفحات الرياضية بدلا من أخبار الانتصارات نظرا لضعف شخصيته، ورحل غير مأسوفا عليه.
وعاد كيروش في "جلباب" فيرغسون - أو لنقل معطفه - حتى أتاه عرضا لتدريب منتخب بلاده، حيث خاض معه مونديال 2010 دون إنجاز يذكر، قبل أن يطرد من منصبه بسبب النتائج الهزيلة في التصفيات الأوروبية 2012.
ثلاثة مدربين في موسم واحد.. والنتيجة صفر
عقب كيروش، تولى خوسيه أنطونيو كاماتشو تدريب الفريق، لكنه رحل سريعا بعد خسارتين في أربعة أيام أمام باير ليفركوزن الألماني ثم إسبانيول، ليجد نفسه دون وظيفة أيضا حتى 2007 عندما تولى بنفيكا لموسم واحد، ثم تولى تدريب أوساسونا إلى الآن.
في ذلك الموسم، مر على ريال مدريد ثلاثة مدربين، فبعد كاماتشو تولى المدرب المساعد ماريانو غارسيا ريمون الفريق لكنه الفريق لم يتحسن كثيرا، ليرحل ويذهب طي النسيان ويتولى بدلا منه البرازيلي فاندرلي لوكسمبورغو ليكمل الموسم.
لكن لوكسمبورغو لم يبق طويلا مع ريال مدريد حيث رحل في منتصف موسمه الثاني مع الفريق (2005-2006)، لتصيبه اللعنة المدريدية ويعود إلى البرازيل متجولا بين أنديتها المختلفة دون أن يغادرها إلى الآخر.
حتى الطوارئ.. أصابته اللعنة!
كرر ريال مدريد في ذلك الموسم تجربة مدرب الإنقاذ وكان خوان رامون لوبيز كارو مدرب فريق الناشئين، حيث استطاع الصمود في مهمته المؤقتة إلى نهاية الموسم، قبل أن ينتقل لتدريب راسينغ سانتندر.
لكن اللعنة كانت قد أصابته مثل سابقيه، فأقيل من منصبه بعد شهرين فقط ليتولى تدريب ليفانتي ويتعرض للإقالة أيضا بعدما وضع الفريق في المركز السابع عشر، ما تكرر مرة ثالثة مع ثالث تجاربه بعد الريال مع سيلتا فيغو في موسم 2008!
النجاح لا يكفي لفك التعويذة
وحتى عندما عرف ريال مدريد طعم البطولات مع مدربه الإيطالي فابيو كابيللو في 2007، لم ينقذه ذلك من الإقالة ليتولى تدريب المنتخب الإنكليزي منذ 2008، وكان فشله الذريع في مونديال 2010 هو حديث العالم أجمع، والله وحده يعلم لماذا بقي مدربا لمنتخب الأسود الثلاثة حتى الآن!
تكرر الأمر مع الألماني بيرند شوستر الذي استطاع الحفاظ على لقب الدوري في مدريد عام 2008، لكنه لم يكمل موسمه الثاني كما هي العادة مع مدربي الفريق الملكي، ورحل عقب خسارة الفريق أمام إشبيلية 4-3، وهو يتولى تدريب بشيكتاش التركي حاليا دون إنجازات تذكر.
خلف شوستر في "المقعد الساخن" خواندي راموس الذي أبدع مع إشبيلية، وقدم موسما متوسطا مع ريال مدريد حتى كانت السقطة التاريخية بالخسارة أمام برشلونة في سانتياغو برنابيو 6-2، ليرحل كالعادة ويتولى تدريب سسكا موسكو، وبالطبع لم يبق في منصبه أكثر من 47 يوما ورحل عقب خسارة رفيقه الروسي أمام لوزينكي 3-1.
بيلليغريني آخر الضحايا
وكان آخر ضحايا الفريق الملكي بيلليغريني الذي قدم أفضل مواسم ريال مدريد في الدوري، لكنه خسر الدوري أمام فريق خارق في ذلك الموسم هو برشلونة، ليتولى تدريب ملقة ويسخر منه مورينيو لقبوله هذا المنصب بعد أن كان مدربا لعملاق العمالقة في أوروبا.
والآن.. وبعد سرد مسيرة جميع مدربي ريال مدريد في العقد الأخير عقب رحيلهم عن الفريق الملكي، على المدرب "المميز" أن يقرأ تاريخ أسلافه جيدا وأن يستفد منه، إذا أراد أن يتفادى المصير المحتوم!
لاعبيـن أساسيين مصابين من فريق ريال مدريد [ تقرير ]
شبكة ريال مدريد العربية :- ريال مدريد يلـعب مباراته اليوم ضد راسينغ سانتانديـر ، من دون 7 لاعبيـن أساسيين ، بسبب الإصابة ، حيث يعتبـر هؤلاء الـ 7 من أعمدة النادي سواء في الخطوط الأمامية ، أو الوسط ، أو الخطوط الخلفية .
جونزالو هيغوين : في 11 ينايـر خضع لجراحة في أسطوانته الفقرية ، و عـاد للتمرن على العشب يوم الأربعاء الماضي ، و النادي يأمل في أن يتمكن من العودة و اللعب في المرحلة الأخيرة من الموسم .
سامي خضيرة :- أصيب في مباراة ليون في أوتار الركبة ، و الفحوصات كشفت بأنها إصابة من الدرجة الثانية في العضلة القطنية اليسرى ، و من المتوقـع أن يعود للعب قبل مباراة ليون في مباراة العودة في البرنابيو .
إزكويل غاراي :- أصيب بتقلص عضلي . و فقده المدرب في مباراة ملقا ، و عودته أمام هيركيلوس مشكوك في صحتها .
فرناندو غاغو : تعتبـر هذه الإصابة الرابعة للأرجنتيني هذا العام ، أصيب بتمزق عضلي في العضلات المقربة اليمنى سيغيب لمدة 3 أسابيـع .
أربيلوا :- ظهرت إصابته يوم الجمعة في التدريبات ، حيث تعرض لإصابة في الظهر منعته من المشي ، و شخص الأطباء إلى أنها آلام حادة في أسفل الظهر .
كريستيانو رونالدو : أصيب في مباراة يوم الخميس ، بعدما سجل الهدف السابع . تعتبر هذه الإصابة العضلية الاولى له في مدريد . ( تقلص و تصلب الصف الأول في اوتار الركبة .) و لن يلعب اليوم ، و كذلك لن يلعب ضد هيريكلوس .
ريكاردو كاكا :- وفقا للطبيب ، لديـه حمل الزائد في قناة الظنبوب " Tibia ". و لم يتم التكهن بعـد بالإصابة نهائيا .
ريال مدريد ""يحتفل بمرور [109ٍٍ]سنه على تاريخ النادي الملكي
شبكة ريال مدريد العربيه :.ريال مدريد تحتفل بــ(109 )سنة من التاريخ النادي يوم الاحد القادم . الجوهرية مع النادي الذي تأسس أول تظل موجودة في Madridismo اليوم. وقد تم تشكيل هوية وأسطورة النادي أفضل من القرن 20 ، وذلك الأهداف الموهبة والالتزام ، والعمل الجماعي ، والمراوح والتضامن. في العقد الأول من القرن 21 ، وقد فاز ريال مدريد تسعه في دوري ابطال اوروبا ، القاب الدوري الاسباني كؤوس السوبر الاسبانية ،
كأس السوبر الاوروبية وكأس انتركونتيننتال واحد. التحديات لا تزال هي نفسها لكي تكون أفضل ناد في هذا القرن.
وكانت مجموعة من المشجعين التي تأسست رسمياالريال مدريد نادي كرة القدم وانتخبت أول مجلس إدارة يتألف من رئيس بادروس روبيو خوان ، نائب الرئيس انريكي فاريلا ، وزير مانويل جوزيه أمين الصندوق وأنطونيو دي نيرا س ، ماريو ، كارلوس ميرتنز. الفارو وارتورو ميلينديز. خوان بادروس و الفريق الذي قبل عامين كانت برئاسة جوليان. وقرر المجلس أيضا على نفس موحدة للفريق ، الذي يقوم على أن من كورينثيانز في لندن : القميص الابيض والسراويل القصيرة والجوارب والقبعات الزرقاء وقمة مدريد الأرجواني يحدها ، واصلت عالمية ريال مدريد لزيادة منذ ذلك الحين.
من حيث الالقاب التي فاز بها ريال مدريد هو الزعيم الحقيقي لاسبانيا وأوروبا في كل من كرة القدم وكرة السلة. بعد أن فاز على الصعيد المحلي تحدث ، وفريق كرة القدم وفاز بلقب الدوري 31 وخمس بطولات الدوري في الموقع قبل ثلاث سنوات متتالية أو خمس سنوات بالتناوب). على نطاق أوسع ، وقد فاز ريال مدريد تسعة الكؤوس الأوروبية / أبطال الدوري ، وأبعدها في القارة. هذا هو النادي الوحيد لامتلاك مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي على موقع لأنه فاز في المسابقة خمس سنوات متتالية. وكانت قد فازت أيضا ثلاث قارات ونظام حماية هوية المواطنين النادي الأفضل في العالم. فريق كرة السلة ، وفي الوقت نفسه ، فاز ببطولة أكثر الاسبانية والأوروبية ، من أي فريق آخر.
وقد لعب ريال مدريد دائما دورا هاما في عالم كرة القدم. وكان النادي عامل القيادة في إنشاء مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي. في 1904 قاد ذلك أيضا إنشاء Internationael الاتحاد لكرة القدم (فيفا) والنادي الوحيد للمشاركة في مثل هذه. على مدى السنوات 109 الماضية ، واصل ريال مدريد هيبة الوحيد للنمو. في تشرين الثاني / نوفمبر 2000 ، واسمه لكرة القدم ريال مدريد افضل ناد في القرن 20.
ارتدى تاريخ الرائعة خلالها العديد من أعظم لاعبي العالم ريال مدريد ، دي ستيفانو ، خينتو ، بوشكاش ، بوتراغينيو ، هييرو ، زيدان ، راؤول ، كاسياس وكريستيانو رونالدو ليست سوى جزء صغير من المواهب التي لم تطأ قدماه سانتياغو برنابيو .
النادي الملكي يواجه عدواً جديداً في ظل رغبته في المنافسة على الليغا، ليس برشلونة، ليسوا الحكام، ليس جدل جديد ناتج عن تصريحات لمورينيو. بل هو عنصر في الأداء يضر بريال مدريد بوضوح هذا الموسم.
AFB
دبي - خاص (يوروسبورت عربية)
بات لدى جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد سبباً جديداً للتذمر. فإذا كان المدرب البرتغالي قد أعد قائمة بالأخطاء التحكيمية التي يفترض أنها قد أضرت بفريقه أمام إشبيلية قبل بضعة أشهر، فالآن ربما يكون عليه أن يعد قائمة أخرى تتضمن كل الكرات التي وضعها لاعبوه في القائمين أو العارضة.
وإذا كان لاعبو ريال مدريد قد وضعوا الكرات الـ16 التي ارتدت من القائمين والعارضة داخل الشباك، ربما كان الصراع على لقب الدوري الأسباني مع برشلونة قد تغير كثيرا مقارنة بالوضع الحالي الذي يتفوق فيه النادي الكتالوني بفارق سبع نقاط كاملة.
فمن خلال كرتين جديدتين عن طريق تشابي ألونسو والفرنسي كريم بنزيمة ارتدتا من إطار مرمى طونيو حارس مرمى راسينغ سانتاندير الأحد، بات ريال مدريد يعتلي قائمة ترغب قلة من الأندية في تصدرها، والأكثر ألما أن تسعا من تلك الكرات كانت في المباريات السبع الأخيرة.
ويتقاسم ريال مدريد هذا الشرف مع إشبيلية الذي أعادت العارضة والقائمين له نفس العدد من الكرات.
لاعب الوسط استيبان غرانيرو يبدي سعادته بالفوز على راسينغ بثلاثية، ويؤكد أن هدف النادي الملكي هو تحقيق نقاط جميع المباريات المقبلة على أمل تعثر المتصدر برشلونة.
Eurosport
رغم قلة غياب النجم البرتغالي كرستيانو رونالدو عن مباريات فريقه ريال مدريد الإسباني منذ قدومه إلى نادي العاصمة مدريد في الموسم الماضي، إلا أن الفريق أثبت نجاعته في غياب رونالدو، بعد أن حقق الفوز في 60% من المباريات التي خاضها دون النجم البرتغالي.
ولم يغب رونالدو في الموسم الماضي والحالي سوى في 15 مباراة ( من ضمنها مباراة الأحد ضد رايسينغ)، وفاز الريال في 9 منها أي ما نسبته 60%، فيما خاض في المجمل 75 مباراة فاز الريال بـ 59 مباراة منها، أي ما نسبته 79%.
ريال مدريد "لا تراجع ولا استسلام" في المباريات المقبلة
كرة القدم - الدوري الإسباني
لاعب الوسط استيبان غرانيرو يبدي سعادته بالفوز على راسينغ بثلاثية، ويؤكد أن هدف النادي الملكي هو تحقيق نقاط جميع المباريات المقبلة على أمل تعثر المتصدر برشلونة.
Eurosport
مدريد * أعرب إستيبان غرانيرو لاعب خط وسط نادي ريال مدريد الأسباني لكرة القدم عن سعادته بفوز فريقه 3-1 على مضيفه راسينغ سانتاندر ضمن منافسات الدوري الأسباني الأحد مؤكدا أن فريقه سيبذل قصارى جهده الآن للفوز بجميع المباريات المتبقية له بالموسم.
وصرح غرانيرو بموقع ريال مدريد الرسمي على الإنترنت في الساعات الأولى من الاثنين قائلا: "كان أداؤنا رائعا في شوط المباراة الأول بينما لم يكن هو يوم راسينغ. كان مستوانا مذهلا خاصة من الناحية الهجومية ،وهذا الأمر يسهل من عمل لاعبي الوسط كثيرا".
وأضاف: "كل شيء سار وفقا لما أراده المدرب. سنسعى للفوز بجميع مبارياتنا المتبقية بالموسم في الدوري الأسباني على أمل أن يتعثر المتصدر. هذا بخلاف النهائي الذي ينتظرنا (في كأس ملك أسبانيا أمام برشلونة) كما نأمل الفوز في دور ال16 بدوري الأبطال، وهو ما لم نفعله منذ عدة سنوات".
وأكد لاعب الوسط الإسباني أن فرصة ريال مدريد قائمة في الفوز بالبطولات الثلاث مضيفا "إننا نشعر باحترام الآخرين لنا، وهو ما يجعلنا نعمل على أن نكون مفيدين ويجعلنا نبذل قصارى جهدنا".
مدير النادي الملكي يشيد بأداء النجم الألماني الشاب أمام راسينغ سانتندر ويبدي سعادته بتطور بنزيمة في الأسابيع الأخيرة.
Eurosport
مدريد - أعرب خورخي فالدانو مدير نادي ريال مدريد الأسباني لكرة القدم عن اعتقاده بأن لاعب خط الوسط الألماني الشاب مسعود أوزيل "سيضع معايير جديدة في ريال مدريد خلال العقد القادم" وذلك بعد عرضه المذهل أمام فريق راسينغ سانتاندر الأحد.
وكان أوزيل قاد ريال مدريد للفوز 3-1 على راسينغ ضمن منافسات الدوري الأسباني.
واعترف فالدانو بأن البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب الفريق لديه خيارات عديدة في الفريق يستطيع استغلالها بدلا من اعتماده الدائم على مواطنه المصاب حاليا كريستيانو رونالدو.
وصرح فالدانو لموقع ريال مدريد الرسمي على الإنترنت عقب المباراة قائلا: "رغم حالات الغياب بصفوف الفريق، فقد أثبتنا أن مصادرنا عديدة ويوجد لدى المدرب حلول بديلة عدة للاختيار فيما بينها".
وأضاف: "إن كريم بنزيمة يافع ويتقدم نحو النضوج. كنا نعلم أنه بداخله لاعب رائع وقد بدأ هذا اللاعب يخرج لنا .. أما أوزيل فهو من سيضع المعايير الجديدة في ريال مدريد خلال العقد المقبل. فهو من نوع اللاعبين الذين يحبهم ريال مدريد ، إنه يمتع الجميع حتى خصومه".
بينما علق فالدانو على النجم البرازيلي المصاب كاكا قائلا: "يحتاج كاكا لاستعادة لياقته البدنية لإثبات قدراته. إنه لاعب استثنائي ، والنجم العالمي دائما ما يتمتع بقوة ذهنية ونفسية".
المهاجم التوغولي يتقدم لتنفيذ ركلة جزاء ويتخطى الترتيب الذي يقول أن التنفيذ عند رونالدو ثم الونسو في حال غياب البرتغالي، قبل أن يضيع الركلة بتسديدة ضعيفة في يد حارس راسينغ.
AFP
دبي - خاص (يوروسبورت عربية)
يحدث اختيار مسددي ركلات الجزاء في ريال مدريد قدرا كبيرا من الجدل، المعتاد أن يتولاها كريستيانو رونالدو يليه تشابي ألونسو، إلا أن سيرخيو راموس وأديبايور جربا حظهما هذا الموسم.
كان التوقيت يشير إلى الدقيقة 85 من اللقاء، وريال مدريد متفوق على راسينغ سانتاندير 3-1 بفضل هدف التوغولي إبمانويل أديبايور وثنائية الفرنسي كريم بنزيمة. حينها تعرض الأرجنتيني أنخل دي ماريا للعرقلة داخل منطقة الجزاء، واحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء دون تردد.
لكن سريعا حدثت المفاجأة، حيث كان أديبايور هو من أخذ الكرة لتسديد الركلة متخطيا الترتيب الذي كان يشير إلى تولي تشابي ألونسو المهمة في غياب كريسيتانو رونالدو المصاب.
سدد التوغولي كرة ضعيفة للغاية بقدمه اليمنى، وأوقف طونيو حارس أصحاب الأرض الكرة بسهولة. ولم يسبق لمهاجم مانشستر سيتي السابق أن أهدر ركلة جزاء من قبل، وتشهد رحلته في الدوري الإنكليزي على أنه سدد ست ركلات هناك أحرزها جميعا.
سيرخيو راموس صاحب واقعة سابقة
في تشرين ثان/نوفمبر الماضي حدثت واقعة شبيهة، في مباراة ريال مدريد أمام أتلتيك بلباو. فعندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل، احتسب الحكم ركلة جزاء لأبناء مورينيو، وطلب الظهير سيرخيو راموس الكرة وأحرز هدفا.
أصاب الغضب حينها المدرب البرتغالي، نظرا لأن تسديد الركلة كان مهمة كريستيانو رونالدو الذي كان موجودا في الملعب. وانتقد مورينيو الأمر حينها في مؤتمر صحفي أعقب اللقاء، الذي تابعه من المدرجات لإيقافه في ذلك الحين.