[align=right]
أهلاً فتحية.. سررتُ بحضورك المحترم دوماً ,,,, شكراً عزيزتي
عفواً فتحية... هلا تزودتِ بهذه الثقافة المنفلوطية,,؟.. إذاً ارتعي هُنا حفظك المولى:
أحب علياً قوم حتى كفروا بحبه, وأبغضه آخرون حتى كفروا ببغضه.. وسمّى بعض الناس أبا بكر وعمر شيخي المسلمين, وأنكر بعضهم صحبتهما وإخلاصهما... واغتبط فريق من المسلمين بابن رشد فسمّوه فيلسوف الإسلام, ونقم عليه فريق فملأوا وجهه بصاقاً في المسجد الجامع... وعاش المعري بين رضا الراضين عنه ونقمة الناقمين عليه,, يلثم الأولون مواطئ نعاله, ويسحبه الآخرون على وجهه في الطرقات العامة... وشرب سقراط كأس السم بين أفواه باسمة شماتةً به, وعيون دامعة حزناً عليه... وجرت الأقلام بمدح المتنبي تارةً فإذا هو سيد الشعراء, وبذمه أُخرى فإذا هو أكبر المتكلّفين,, ورفع قوم شكسبير إلى مرتبة الكمال الإنساني,, فقالوا نابغة الدهر, وهبط به آخرون إلى أدنى منازل الخسة والدناءة فقالوا المنتحل الكذاب,, وافتتن المفتتنون بنابليون الأول فعلّوا به إلى رتبة الأنبياء, وتنكر له خصومه وأعداؤة فسلكوه في سلك الحمقى والممرورين... وذاق كلّ من لوثر وكالفين وغليلو وفولتير ونيتشه وتولستوي كأسي الحب والبغض في حياته وبعد مماته إلى القطرة الأخيرة منهما ....
,, ابحثي عن هويتي بين أؤلئك يافتحية بعيداً عن البغض والخسة والدناءة ,,
[/align]