أهلاً بيك تلميذة
بالضبط كما قلتِ هن فتيات مهملات من قبل أسرهن ولكن أين المدرسة من تلك الفتيات ؟!
عفواً آنسة أنا لم أعمم بل قلت الأغلب من فتياتنا تفكيرهن ضحل جداً وهذا لايعني أنهن فاشلات .,
بل قد نجد منهن المتفوقات والناجحات في الحياة والمثقفات ولكن ثقافة لاتغني ولاتسمن من جوع .,
المصلحة الذاتية الأخلاقية لديهن مهملة حد الغبار ,, والحكايات الستلايتية إحتلت المركز الأول في تفكير فتياتنا .,
طبعاً يوجد الواعيات ولكن لم يقدمن المفيد لغيرهن وأقتصرن به على أنفسهن فما الفائدة إذاً ؟!
وهذا بعكس الرجال فنجد الواعين يساهمون في إصلاح الغير والإرتفاع بهم لأعلى القمم الأخلاقية .,
نحن لانريد الإصلاح الذاتي الدنيوي البحت شهادة / وظيفة .....إلـخ بل نريد مصلحة إجتماعية تساهم في صنع لبِنَات صالحة تُبنى بها قلعة مجدنا .,
عزيزتي لو إطلعتي على مقالة الأخ محمد لوجدتي أنه يتحدث عن الفتيات العربيات بالشمول لا التحديد ولكني أنا وجهت تعليقي للسعوديات منهن فحسب .,
هل الإعلام يستهدف كل العرب ؟! وماحاجتهم لإستهداف اللبنانية والإماراتية والسورية والكويتية وهن من مجتمعات متخليه عن المبادئ !؟
لاأحب المقارنة بالغير وتأكدي أن المدخن أفضل من الزاني والأخير أفضل من الكافر << المقارنة بهذه الطريقة توقعنا في الأخطاء وبسهولة .,
صدقيني القليل منهن درر مصونات !! للأسف كثرة أشكال الإبتذال فقديماً كانت العلاقات فحسب .,
والآن ظهر الأخف منها في النت في الفضائيات في الجوالات وهكذا بُسطت الأساليب فأصبحت الفتاة تمارس الخطأ من باب أنا أخف من غيري والكل مثلي .,
الإبتذال لايعني الوقوع بالخطيئة بل يعني السير في طريقها وقد تصل الفتاة إلى النهاية وقد لاتصل بفضل من الله ولكن الواجب علينا إغلاق هذا المنفذ .,
أهذب تاهيه’