لا حول ولا قوة إلا بالله
قد نلوم الأب على تنازله عن الشكوى خوفاً على سمعة إبنته وعائلته ومعه الحق بذلك ولاتنسوا بأن البعض من مجتمعنا مع الأسف لا زال يتعامل مع مثل هذه القضايا بعقلية النقل يعني لاتستغرب بأنك وأنت بمجلس أو بإستراحة ويفز أحد الجالسين ويقول ما شفت بنت فلان وش حصل لها والأدهى من ذلك من الممكن أيضاً بأن يساعده أحد الحضور ممن يتمتع بذمة واسعة عافانا الله وإياكم ويدلي بدلوه بأن البنت هي اللي كانت مواعده الرجل ولما شافت والدها خارج من الشركة تظاهرت بالتباكي لتبعد الشبهة عنها
لماذا لم يتم التعامل مع الجاني بتهمة الشروع بخطف إمرأة مسكينة تنتظر خروج والدها وبعز النهار
والمشكلة الأكبر ستظهر لك منظمات حقوق الإنسان وخلافه ونسوا بأن ديننا الحنيف هو أفضل من ضمن للبشر حقوقهم ولكن مع الأسف كما ذكرت بعض الردود الجريئة البعد عن إقامة الحد الشرعي أعطت الفرصة لبعض ضعفاء النفوس المجال بإعطاء نزواتهم الشيطانية للتغلب عليهم
هدانا الله والجميع لما يحب ويرضى