[align=center]..
على أستار الذاكره تـ/ تعلق خمائل الحلم,
وبأنفاس من لهب تـ/ تقلب صفحات الشحوب ,
أشتهي الإفطار على مائده الوجع الآن !
فليس لي منك بُد ,
أنا وأنت سطرين,
قرأتك بـ/ أنفاس الحنين في زمن نضج الحرف ,
فـ/لامستها يدي الرماد المتطاير لــ/ تحجب غيمةً في سماء الوله,
وظللت أحفر في أرض جدباء موآضع الألم ’
علني أسلآ !
لم ,يحدثني التاريخ عنك الآن!
وأنا مذ 4 أهآتٍ ازليةٍ وعشر أعتنق أنفاس الحزن ,
ألم يعلم أنـ/ ني وبجوار غسق بارد أدفن الجرح ,
وأهرب من عين الشفق ,
فلـ/ تخبره إذاً بـ/ أني ومازلت أقبلُ خصلاً تُسدلني لحفاً من ترف,
فأنا في سُبآآآآت!
سُبآآآت ,
سُبآآت,
فـ/ لم يتبقى شئ,
سوى الـ/لاشئ !
..
.[/align]