كانت واقفة امام الباب وتنظر الى الطالبات ويعلو وجهها حزن وكئآبه...
اقتربت منها ...حبيتي ليش واقفه هنا هذا وقت فسحه اطلعي تفسحي مع صديقاتك والعبي...
لم تنطق بكلمه بل جاوبت عنها دموعها...اخذت بالبكاء بكاء تشعر بمرارته من تقطع صوتها...
احتضنتها لاتخافي اخبريني بما يزعجك غدا ستعتادي على المدرسه....
وبعد الحاحي لمعرفة سبب بكائها اجابتني لابكي معها...
اتدرون لم كانت تبكي تلك الصغيره ....
مامعها فسحه ولاعندهم فلوس على كلامها...يابعد الدنيا انتي...
يارب تكون بعونهم وترفق بقلبي على ماارى من مآسي في تلك القريه...