قاعدة اقرأ... طعش... طعش ... صفحة زادت عقب الظهر ماشاءالله على هالجلادة ...
المهم... من عرض هالصفحات قريت رد المشرف الكريم فوريو.. حينما طلبت أن يناقشونا معشر الأشراف في آارئهم .. طبعـًا النتيجة أعرفها مسبقـًا خصوصـًا من شخص الأستاذ فوريو ... لأنه لا يجيد المراوغة , فهو حينما حوّت تسبده نقد .. لعن خايره , لم يستعين ببراقع ..لكي يقول لنقد ما يود قوله ..
لذلك مبدأ الثقة بالنفس واضح ,هو يقول أنا كذا حينما يغضبني أحد .. و حينما احترم أحد و و .. و..إلخ
و لكني ... استعنت به لأحفظ نَفَسْ المتصفح .. لأن الكثير يود انهائه و يود تستطيح مضمونه ... منهم من بغير قصد فهو لم يفهم الموضوع .. و منهم من هو بقصد ...!!! فهو يريد تضييق الأفق لحاجة بنفس يعقوب
.
.
.
.
يقول الفاروق :
لاخيرَ فيكم إنْ لم تقولوا الحقيقة ولا خير فينا إذا لم نسمعها ....
يا ليت قومي يعلمون يا عمر..
الأهم ..هناك من يصر على جرّ الموضوع لقشوره بعيدًا عن لبّه .. و لا يحزنني هذا لأننا قلنا يجب أن نستفيد من كل شيء ..الموضوع يقول دعونا نعرف نتعامل مع ( الشتّام / الغبي / الجاهل / المحترم / الأهبل / المراوغ / المتعلم / المهذب ) و لكن الناس أخذت بقشر الموضوع و قالت تريدون أن نشتم.؟هاكم الشتم ..!!!!!! لا ضير.. تعلمنا كيف يكون الآخرون على سجياتهم .. الرائعة و النتنة .. تعلمنا كيف يكون الناس على المحك ...و تعلمنا أيضًا أن البراقع تفضحها العيون ..فما الذي جرّ هؤلاء إلى لبرقعة .؟؟لأنهم ببساطة ضحايا ثقافة المجاملة الكاذبة .. لم يتعلموا أن يقولوا رأئهم بكل أريحية .. لذلك حينما يحوم تسبده أحد من الناس .. لا يتعامل معه على حسب ما تمليه عليه طبيعته .. لأ .. يمرّ القاسم و يأتي لكي يقول رأيه متجردًا ...لذلك نحن نقول لنبتعد عن ثقافة الطابور .. طيب ما هي ثقافة الطـااابور ..؟؟؟ هي أن تصطف و تقول ما يمليه عليك الرأي الجمعي و ليس الفردي .. أن تفكر أنت و زيد و عبيد بمنهجية واحدة .. لم ترسموها أنتم بل رسمتها الثقافة الطابورية ..من يريد الطابور فليلتزم , و لكن لا تجر إليه الأحرار ...و هذا الأهم.. أيضـًا هناك من أتى يسدد فواتير .!! كان طواال الوقت ملتزم يالطابور فلما سنحت الفرصة .. و وجد البيئة المناسبة لأبداء رأيه , قال كل شيء .. و هذا ما نوده .. أن تتعلموا كيف تكونوا شفافيين و هناك من خلط بين معّرف كاتب الموضوع , و الموضوع ذاته ..!!! فلذلك لا يود أن يفهم .. هو حرّ بالنهاية .. من لا يريد أن لا يفهم لا يفهم .. و من يريد أن يفهم فخمسين صفحة و نيف .. كفيلة بأن توصله لمبتغاه بأذن الله ..
.
.
ازرع جميلاً ولو في غير موضعه***فلا يضيع جميـل أينمـــــا زرعــا
.