السلام عليكم
القصة التي رويتي ابعاد حزينة وتبعث على الأسى ...وكم من القصص المشابهة التي لم تطلع عليها اعين الناس لتسطرها يوماً على الشبكة...وأصعد مافي المشهد منظر الأبلى في الناحية الاخرى وهي...
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
صاحبة الكف راحت لبيتهم وتغدت ونامت وصحت العصر مستناسهـ وتقهوت وماجابت خبر احد |
|
 |
|
 |
|
ولكن الذي يبعث على التفاؤل هو ربما ان في الامر خيرة..فنحن نرى يوميا أن التعليم بشكله الحالي ماهو إلا وعاء زماني ومكاني لاستيعاب الذكور والإناث .والقليل منهم من يحقق منفعة تعلمية حقيقية...
حسنا ..الكثير من المشاهد المشابهة تجري احداثها بنفس الطريقة وإن اختلفت الادوات..ولذلك لا عزاء للأوادم...
امري القيس
أتخيلك زعيما طلابيا في تلك المدرسة تنفس مديرها ومعلموها الصعداء بعد ان غادرتها...
أتخيلك في مكتب المدير تخطب فيهم مستخدما يديك في التعبير وانت تحشرهم في مربع معاملة الطلاب الاجانب بالمثل...
والحق أنك امتلكت ناصيتك أمرك واستطعت حماية حقوقك الادبية في العدالة والمساواة..ولست كصاحبة الفصفص التي ربما كلما رأت الفصفص تذكرت ذلك الكف التربوي النبيل..!!
قاتل الله الشرب من مستنقع الدباشة...