من الاخطاء الادارية المعروفة على مستوى العالم هو وجود سلطتين تديران نفس المهام مما يؤدي الى التصادم ,كما نستغرب من تعظيم أفعال المنتمين لجهاز (الهيعة ) فأذا كان جهاز الهيئة يكتشف مخباءا لأحد مصانع الخمور السرية الذي يقيمها المنحرفون , فجهاز الشرطة يكتشف العشرات من ذلك النوع دون الحاجة لاعلان ذلك , أمنيتي بصراحة هو ضم الهيئة الى جهاز الشرطة الاساسي لتكوين جهاز أمني فقط لرفع الحس الديني لدى رجل الامن مع المحافظه على تقاليده المحترمة التي تعلمها في المعاهد والكليات الامنية , بحيث يتواجد مايمكن أن نسميهم بالمرشدين الدينيين في كل جهاز شرطة يكون لهم التأثير الديني الايجابي على رجالات الشرط عندها سنشاهد أفرادا أمنيين يتصفون بالنظامية والحس الامني والديني , دون مضايقة للناس كما يفعل أغلب أفراد الهيئة الحاليين الناتجة عن عدم وجود التقاليد والاعراف التنظيمية بينهم , شخصيا أنا أرتاح لمشاهدة رجل أمن لايتوانى بمساعدتي عندما أطلب منه ذلك , وأعجب وأتضايق من رجل الهيئة الذي يقحم نفسه بأمور لاتعنيه فلم يسلم منه المسلمون من لسانه وحتى يده ويتصف فهو يتصف بشيء من ( اللقافة ) الغير مبررة في كثير من الاحيان فهو لايترك لاشاردة والواردة فيقحم نفسه فيها من منطلق دعوى أنه من الدين والشواهد والامثال كثيرة لانحتاج لترديدها أقلها أنه يوجه كلامه مثلا لزوجتك التي بجانبك أو أختك أو أمك مباشرة متجاهلا أياك حتى بوجودك محرم بجانبها , لدرجة أنك تشعر برغبة جامحة لتأديبه وضربه كي لا يتجاوز حدوده مرة أخرى ,, الآمر الذي لانجده مع أفراد الأمن الذين يتلقون أوامر من رؤسائهم بعدم مضايقة العائلات في الساحات وعند نقاط التفتيش مراعاة للدين والتقاليد ,
أخيرا أتمنى أن تكون الفكرة كانت واضحة فيما يتعلق بألغاء الهيئة ودمج أفراها فقط المؤهلين منهم ألى مباني الاجهزة الامنية النظامية وأعفاء (المطاوعة المراهقين) من مهمة الوصاية على المجتمع وتخييرهم أما بالانضمام الى مراكز تدريب الشرط أو العمل مع فرق الكشافة التي تناسب سنهم ,, ختاما ليكن شعارنا دائما ,, ( نعم للعقل والنظام , وداعا للعاطفة الفوضوية ) ,, تقبلوا وافر التحايا