مباراة الثلاثاء تحتاج إلى التضحية والدهاء
ـــ ننتظر ونترقب مباراتنا القادمة أمام سيونغنام الكوري في ذهاب دور الأربعة من البطولة
الأسيوية بكل شوق وأمنياتنا تسبقها دعواتنا لليوث بالتوفيق والسداد وحسم التأهل من الذهاب,,
ـــ بدأ العد التنازلي لمباراة الليث (الهامة والصعبة والمصيرية) والتي سيؤديها بعد أسبوع فقط
بالعاصمة الرياض , وبرغم ظروف الإصابات المقلقة والإيقافات المزعجة والمحرجة لنا ,
إلا أن الأمل يبقى موجوداً وكبيرا في نجومنا الذين سيدخلون المباراة بحثا عن الفوز فقط ولا غير
الفوز هدف, في لقاء الذهاب,,
ـــ للشباب العديد من المواقف المشابهة لوضعه الحالي والتي يشرفنا فيها , ويرفع رؤوسنا
بحضوره القوي والمبهر ولا غرابة في ذلك وهو أهلا له,,
ـــ ولكن لا نخفي خوفنا على الشباب,, ونرى أن مهمته في غاية الصعوبة
وأنها شاقة لأقصى
درجة ,,,
ـــ ولكن نقول ليست مستحيلة نظرا لعدة جوانب أهمها أن المباراة الأولى ستقام على أرضنا
وبين جماهيرنا وهذا سوف يؤثر على الفريق الخصم بطريقة أو بأخرى,,
ــــ مؤكدا (لو) لعب نجوم الشباب المباراة بمستواهم المعروف واستغلوا خبراتهم وتمرسهم
ووظفوا مهاراتهم لصالحهم ولعبوا بهدوء واستفادوا من عنصري الأرض والجمهور فإنهم
سيصيبون الهدف ويخرجون بنتيجة مطمئنة ويحسمون النسبة الأكبر نحو التأهل
وهذا ما نتمناه جميعا,,
ــــ يجب ان يفرض الشباب منذ البداية اسلوب اللعب الهادئ والإيقاع البطئ لمواجهة إيقاع لعب
الفريق الكوري السريع .. والاستحواذ علي الكرة لأطول مدة ممكنة والتمرير السليم والمتقن ,,
ـــ وكذلك يجب الاستفادة القصوى من الضربات الثابتة والركنية ويجب أن تلعب هذه الكرات بناء
علي جمل تكتيكية محددة... واستغلا جميع الفرص,,
ــــ اللعب الضاغط في وسط الملعب مهم جدا وعدم ترك مساحات خالية للاعبي الفريق الكوري في
الوسط للاستلام والتمرير والأهم هو عدم ارتكاب الأخطاء في المناطق الخطرة بقدر الإمكان,,,,
أترك الأمور الفنية للمدرب وأعلم أنه على قدر كبير من المعرفة بمصلحة الليوث,,
ــــ حقيقة عرفناها عن الشبابيين عبر التاريخ، وسنتعرف عليها مع مرورالأحداث المقبلة.
نهج ثابت وعمل واضح والقائمون على أمور الليث لاهم لهم ولااهتمام إلا بقاء فريقهم صامدا في
دائرة البطولات،، وينافس,, ويكمل المشوار الذيبدأه بكل نجاح.
ــــ الشباب كيان مستقل له,, وضعه,, ومكانته,, وعراقته,, وجماهيره,, وبالتالي أقول لكل من
تسول له نفسه بالتقليل أو بالتحجيم لهذا الكيان:
( اللي ما يطول العنب حامض عنه يقول).
ـــــ بالأمس لعب الشباب محليا وأنتصر وغدا سيواصل الشباب المشوار الأسيوي الذي يمثلمن خلاله
الوطن وسوف يتأهل على النهائي متمنين أن يكون نهائي سعودي مع شقيقنا نادي الهلال
وينتصر الليث ويكون بطلا على نصف الكره الأرضية ,,
ـــــ ولهذه الانتصارات وقع مؤلم!!! في قلوب المتعصبين أو بالأصح عيون أولئك الذين
يحلمون بالنجاح ويعيشون على واقع بائس ومحزن لأن هذا النجاح يجعلهم منكسرين في الفرح.
ــــــ لكل من يرغب في أن يتطور في كرة القدم فالحل سيجده واضحا في نهج وأسلوب الشبابيين,,,
ـــــ وأخيرا لن أقدم الدعوه للجماهير الشبابية خاصة والسعودية عامة لأنها سوف تكون بالموعد
في المدرجات وتقوم بدورها في شحذ همم اللاعبين والتشجيع.
ومضة:
ـ جيل يأتي للشباب وآخر يذهب، والحصيلة فريق لا يقهر.