حتى نكون موحدين بعقل جمعي واحد متميز بخصوصيته منطلق الى آفق اوسع يلزمنا حراك اجتماعي منضبط بتعاليم الدين السمح ، الآن حراك غير منضبط كل من ايده الوه والنتيجة المستقبلية الانقسام وبالتالي لن نستطيع منطقياً ان نطلق مصطلح رأي عام أو عقل جمعي لان بوادر الانقسام لهذا العقل بدأت مع التفتيت الشعبي لعقل المجتمع استناداً الى مصطلحات.. ملتزم ،علماني ، ليبرالي ، ارهابي ، تكفيري ، ملحوس ،، الخ الخ.