20-07-07, 08:42 am
|
رقم المشاركة : 2
|
|
|
|
|
|
 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد المهوس
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
أخي صاحب الموضوع الكريم , أحبائي الكرام . . .
لعلي أشارك بمداخلة خاصة بالمكتوب دون الكاتب , وهو من باب النقد , فلا تؤاخذوني , فأقول :
جاء النص ضاربًا في الهذيان اللغوي الذي يشيع في عصرنا هذا , حيث نجد أن من لم يفهم النص يجد شعورًا غريبًا باستمتاع لا حقيقة له .
أول هذا الهذيان أن المراد بالمضاجعة هو فعل النكاح , بدليل ذكر العذرية و ردود صاحب النص ؛ ذلك لأن بعض الردود جاءت بحمد من قال بأن المقصود الأمة , ثم بحمد من قال إن مفردة المضاجعة وردت في القرآن والسنة على هيئة النكاح , وهذا كذب على الله ورسوله , فقد بين أحد الأعضاء معنى المضاجعة .
في القرآن ذكر النكاح , وذكر " فلما تغشاها " و " فلما قضى زيد منها وطرًا " و " فآتوا حرثكم أنى شئتم " و " هن لباس لكم وأنتم لباس لهن " وغيرها من الآيات التي تدل على مفهوم الأدب الإسلامي اليوم .
فالحق أن صاحب النص كان يقصد معنى المضاجعة بالنكاح وهذا خطأ واضح في استعمال اللغة كما سبق بيانه .
من هذيان النص نجد قوله : ( فقد إمتلأ حشاي المسجى وعانق السماء وصار يغطي الأفق .. ) .
فالحشا مسجى على الأرض ثم فجأة يعانق السماء , ثم فجأة أخرى يسد الأفق , وهو ليس الجسد كله وإنما جزء منه وهو الحشا . فهذا هذيان في اللغة , إذ كيف يسد الجزء الصغير من الجسد الصغير الأفق الكبير ؟ ثم الصواب أن يستخدم حرف العطف " ثم " بدلاً من حرف العطف الواو . . . والفعل الماضي " إمتلأ " صوابه بلا همزة قطع , فهو همزة وصل " امتلأ " .
هذه مجازات وتشبيهات واستعارات لا يهذي بها إلا الأعجمي حديث عهد بلغة العرب .
جاء في النص : ليس عيبًا أن أكتب لها .
والصواب إليها , والفرق بين حرفي الجر أن اللام في " لها " يعني أنها بجواره فهو يكتب ما تملي عليه تلك المخاطبة عن شيء تريده هي وليس ما يريده هو , وهو يريد أن يكتب إليها , بدليل ذكره الإرسال .
جاء في النص : والغريب أني نظرت لهذا الجسد .
والصواب أن النظر يتعدى بحرف الجر : إلى . فالصواب : أني نظرت إلى هذا الجسد .
جاء في النص : عيني وعذريتك كانوا هنا .
والصواب : عيني وعذريتك كانا هنا . للتثنية . ولو أراد " عينيّ " بالتثنية , فالصواب : عيناي . بالرفع .
ليس في النص ما يدل على الأمة البتة .
فالنص كله ضرب من الهذيان كما قلت , وأكبر الظن عندي أن هذا الفهم الخطأ في معنى المضاجعة بمعنى النكاح قد استعمل من خلال الترجمة الخاطئة في ترجمة الأفلام الغربية .
تحياتي للجميع .
|
|
 |
|
 |
|
سأرد على الإخوه الأفاضل والذين سبقوا رد الأخ المهوس ولكن سأبدأ به أولاً للتوضيح:
في البدايه سيادة الكاتب المحترم أود لفت الإنتباه أن المضاجعه ليست النكاح كما أوردت في ردك وإستدللت بالآيات والأحاديث وكأن المضاجعه محصوره فقط في هذا المعنى بالتحديد وهذا خطأ فادح وقعت به ولاريب ..
فالمضاجعه تأتي كذلك في الإفتراش وتأتي في الإقتراب من المحسوس من المعنى ولاسبيل لحصرها في زاويه من الزوايا ؟
الأمر الآخر / أتعجب من الخواء الفكري والذي صاحبك هنا وجعلك محدود الإدراك بعيد كل البعد عن مواطن الجمال .. فها أنت ذا تحاول أن تسير المعنى اللفظي على هواك دون أن تسأل الكاتب عن مُراده !
فقد إنتقدت الجسد المسجى على الأرض ثم تتهكم على الكاتب كيف لهذا الجسد أن يعانق السماء ؟؟؟؟؟؟؟ وعلى ذلك سأوضح لك المقصد :
فالجسد الملقى على الأرض عانق السماء مجازاً كتعبير جمالي يوحي بالإقتراب.. والمعانقه هنا لها غايه غير التي في رأسك واللغه تحتمل الوصف هنا .. وكما نعلم فعانق في اللغه لها الكثير والكثير من المعاني يوضفها الكتاب كما هي باقي المفردات اللغويه لصالح النص الكتابي ..
الأمر الآخر / قلت أنا (( ليس عيبًا أن أكتب لها . ))
واعترضت على كلمة (( لها )) بأنها إليها ؟؟؟؟؟؟ لماذا !
لأنك إستدللت بالقرب وكأنك تريدنا أن ننجرف في المعنى العام للنص كما تريد أنت لا كما أريد أنا وهذا هو الهذيان بل الأنانيه والتي أتعجب منها ؟؟؟؟
وفلسطين والأمه قريبه مني وأنا في دوامتها وإن راسلتها فلا أحسب أن يكون من باب المجاز والذي ترفضه وترمينا بالأعجميه على حد تعبيرك ؟؟؟ !!!
والغريب أني نظرت لهذا الجسد ..... ناقشني علمياً في هذه العباره ولا تحاول أن تدلس على القراء بهذيان ماكر دون أن يكون لديك الأحقيه في النقد مع أن الجمله سليمه صحيحه تحتمل الأمرين ؟؟؟
عيني وعذريتك كانوا هنا . .......... نقدك لهذه العباره خطأ يستوجب الصفع على شيطانك .. فالعينان والعذريه جمعٌ يستوجب واو الجمع فكيف بالمثنى أن يكون هنا ولو أن هناك سقطه إملائيه فلا تثريب على الكاتب متى ماسلِم النص لغوياً ..
والعذريه هنا / فسرتها هداك الله على هواك دون أن تجعل للمعنى أي مكانٍ في صفحات فكرك...... فعذرية فلسطين الحبيبه والأمه جمعاء هي ماعنيته في موضوعي
ولاريب فقد فقدنا عذرية فلسطين والأمه ككل .......
عجيب أمرك ؟؟؟؟
|
|
|
|