إن الذي يجود بالعفو عبد طهرت نفسه، وعلت همته، قال معاوية: "عليكم بالحلم والاحتمال حتى تمكنكم الفرصة، فإذا أمكنتكم فعليكم بالصفح والإفضال"..
ولما أتي عبد الملك بن مروان بأسارى ابن الأشعث في وقت الفتنة، قال عبد الملك لرجاء بن حيوة: "ماذا ترى؟" قال: "إن الله -تعالى- قد أعطاك ما تحب من الظفر، فأعط الله ما يحب من العفو" فعفا عنهم.