((دللي نفسك اغلقي الستائر
وانزعي سلك الهاتف
انعمي بهذاالمشروب الساخن
وانسي متاعب النهار))
جمل دعائيه لفتت انتباهي على احدى علب الشوكلاه
فخترته من بين عشرات الاصناف
وأصبح هذاالمشروب رفيقي
منذمايفوق السنه ((خصوصاعندماتتعكرالأمزجه))
هنااتسائل لماذاتفتقروسائلناوخطبناالدينيه
الي مثل هذا (التشويق)
منذوعيت على الدنياومضمونهاواحد لايتغير
في ماليزيا اخذني حب الاستطلاع بأن اصرللوقف عند احدى المعابد
فأتى القائم عليها
راجيا مني ومن معي ان نأخذمنه بعض
من الحبوب ونرميهاللطيور التي تزين ساحةالمعبد
بجمال منظرها فكان كل من ياتي يتسمرامام هذاالمكان
عندمايطلب منهم ماطلب منا من اطعام تلك الطيور بأيدينا
فينظرالى مايعبدون ويتمعن به.وعندما رفضنا ابتسم وذهب الى
اطفالنا ليحاول معهم.
شبابنالم يعديهتم لحضور خطب
اومحاظرات لأنه منذالبدايه يعرف محتواها
يدخل الشاب او الفتاة وقدعصفت بهم الدنيا
مابين اب يصرخ طوال النهار
وام مشغوله بتوافه الأمور
باحث عن ركن ترتاح به نفسه وتطمئن
فماذايسمع تهديد بالويل والثبور
فيخرج وهو يشعران السماء
ستطبق عليه والأرض ستخسف به
(فمن منالم يذنب)
الى من يعتلي المنابر
ويقيم المحاظرات والندوات وينشرالمطويات
اماآن لناأن نبحث عن اسلوب آخراجدى نفعا
واقرب الى النفس
اما آن لنا ان نتبع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
(يسروا ولاتعسروا وبشروا ولاتنفروا)