العودة   منتدى بريدة > منتدى المجلس العام > المجــلس

الملاحظات

المجــلس النقاش العام والقضايا الإجتماعية

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-03-10, 02:22 pm   رقم المشاركة : 1
ساعي للحلم
عضو محترف






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ساعي للحلم غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة هنري 
   بسم الله الرحمن الرحيم

الصفحة التالية,
كان عنوانها يتماشى مع هدف موضوعي هذا,

وهو وصل الماضي مع الحاضر أولاً والنظر للحياة والطبيعة تبعاً للحالة النفسية والمتغيرات الحياتية!


وبما أنني كنت أعمى حتى وصلت لمرحلة المراهقة!!

فلم أكن أرى شيئاً سوى البشر !!

ونسيت أن هناك أعظم وأكبر وأجمل!

لننطلق لتلك الصفحة التي اتشحت بالسواد الكئيب .

بسم الله الرحمن الرحيم,

كنت أسير بأمان الله عائداً من الجامعة !
وفي طريقي استوقفني شاب وشابة تبدو في سيماهما اللطافة .... وضعت حقيبتي على الأرض لإنها أثقلت علي

فقلت ماذا؟

فقالا دقيقة واحدة..

سألتني, وقالت أأنت من أحد دول الإتحاد الأوربي قلت لا أنا عربي.
قالت إذا سمحت أريد أن أعرفك بنا فنحن نعمل في مجال إجتماعي بحيث نقيم مسابقات وحفل عشاء وتعارف بين الطلاب الأجانب ... وهي خدمة إجتماعية تطوعية.
ولكن قبل ذلك نود أن نسألك بعض الأسئلة.

قلت تفضلوا.

سألاني: عن اسمي وعمري وتخصصي الدقيق واجبتهم.

وكان كل شيء طبيعي حتى جاءت الأسئلة الأساسية!

بادراني بأسئلة عن الدين, وعن محبتي للمسيح وإيماني به, وحول إيماني بالبعث, وحول الجنة والنار. وهنا إستنتج أنها جماعة تنصيرية يقودها شبان متطوعين !!َ

فقالت لي إذا سمحت هل تتوقع إن إستمرينا على ديننا إلى أين سنذهب الجنة أم النار؟

قلت: النار !! ولكن الله غفور رحيم!

فضحكا وقالت حسناً نتشرف بك اليوم في الثامنة مساءً سوف يكون هناك عشاء مجاني ولقاء تعارفي جميل ومليء باللهو والمتعة.

قلت وهل إذا حضرت سوف تجيبون دعوتي بعدها!

فضحكا وقالا لانعرف ..!! سنرى!

تجاهلت الموعد ولم أذهب وحالياً وأنا أتسائل لماذا لم أذهب لأشبع فضولي ... فهل أصابني الجبن والخوف!!
أم ماذا.!


لنعد للمذكرة أو الماضي,

لا أعلم سر إعتزازي بذاتي حينها حتى أنني أحسست نفسي كالجبل الشامخ الذي يقف رافعاً هامته للسحاب المحيط به ومقاوماً للرياح والأعاصير وعوامل التعرية الأخرى .

وعند تفكيري بالجبل حينها بحثت عن الجبل فأنا لاأعرفه!!!

قرأت عنه وعن دوره في توازن الأرض, وعن قوته وصلابته وعن تكوينة وعن مايحمل!

فهالني مارأيت حيث ثبت لي أنني كنت أقول كلمة جبل فارغة(بدون أي معنى داخلي)!!

تخيلت السحب التي جالت في بالي وأنا أحسب أنها سقف فقط!
الغازات في الأعلى, كيفية تكون السحب والمطر والرعد والبرق وووإلخ,
قرأت عن الرياح وعن قوتها وقدرتها على أن تجعل الجبل هباءً منثوراً بالصبر والتحمل

ياإلهي كم هالني كم مالاأعرف حينها عن نفسي وعن أعدائي!!؟
أحسست أنني كنت سخيفاً!!

فالجبل يجب أن يعرف نفسه ويكتشفها ويتبحر فيها, ومن ثم يعرف الآخرين ويفهمهم ليستطيع حينها أن يواجههم أو يؤاخيهم أو يحذر منهم!

كانت صفحة سوداء لإنني كنت لاأعرف نفسي ولا أعرف من حولي!!؟
فلم أكن جبلاً !

آمل أنني أوصلت ماأريد واعذروني لإن آلة الزمن التي صنعتها ليست بجودة ماصنع وفكر إينشتاين!!

تصبحون على خير

هنري

كل مره أسمع فيها ذكر الجبل يطري في بالي قوله تعالى( الله الذى رفع السموات بغير عمد ترونها )صدق الله العظيم,

ولا أعلم لماذا

اللي كتيته ياهنري خيالي وجميل.
وربطك للماضي بالحاضر أجمل وأجمل
ودك تكون جبل وجبل يعرف أثر عوامل التعرية المختلفة اللي تخلي الإنسان ينسلخ من كل شيء زي ماتخلي الرياح الجبل يصير هباء منثور

شكرا شكرا شكرا






رد مع اقتباس
قديم 21-03-10, 05:05 pm   رقم المشاركة : 2
هنري
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هنري






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هنري غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساعي للحلم 
   هنري

كل مره أسمع فيها ذكر الجبل يطري في بالي قوله تعالى( الله الذى رفع السموات بغير عمد ترونها )صدق الله العظيم,

ولا أعلم لماذا

اللي كتيته ياهنري خيالي وجميل.
وربطك للماضي بالحاضر أجمل وأجمل
ودك تكون جبل وجبل يعرف أثر عوامل التعرية المختلفة اللي تخلي الإنسان ينسلخ من كل شيء زي ماتخلي الرياح الجبل يصير هباء منثور

شكرا شكرا شكرا

أشكرك وأثمن حضورك الثاني

وليتني كنت حينها جبلاً ... فلم أكن أعرف أنني حينها ممم (لاشيء)!!

لم أفهم سر تذكرك للآية وإستداركك هنا

شكراً^3






التوقيع

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

رد مع اقتباس
قديم 26-03-10, 04:41 pm   رقم المشاركة : 3
هنري
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هنري






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هنري غير متواجد حالياً

وضعت صورتين في الأسفل

كنت أنا في كلتيهما.

في أحدهما كنت خالياً من الهم والحلم!.

كنت أستمتع بذلك الجو المغبر وتلك الدوامة المنطلقة نحوي ... لإني رأسي كان فارغاً تماماً من أي أمور أساسية تنهش جسد مركز المتعة ومركز الجدية ومركز الحواس الخمس المستشعر لكل شي بنظرة حادة!

رغم جفاف الجو
إلا إن عاطفتي كانت جياشة وإنتقال الأحاسيس وسط ذرات الغبار المعوقة للحركة كان سلساً!!

رغم كآبة المنظر لم أكن أحس بالخوف ... (ربما لإنني أعقت مركز التفكر بأشياء أكثر أهمية حينها )

ولكنني كنت إنساناً مُقبلاً منكباً على الآخرين

...............

أما في الأخرى,

فلقد كان رأسي لاتحمله جبال فكيف بجسمي!
كنت أنظر ولا أنظر
وكنت أستمتع على إستحياء
رغم الرطوبة المحفزة للتواصل والموصلة لكل شيء لكهرباء وخاصة الشحنات بين البشر والرائحة وغيرها.

....................
ولكنني في الصورة التي عانقت فيها الشلالات التي انصهر بها قوس المطر ومرت من خلاله سفينة أحسست أنني تلك السفينة

لإنني كنت أسير نحو الحلم عندها على العكس في لحظات الغبار
حيث كنت متشتتاً كذرات الرمل !

الحياة جميلة أليس كذلك؟ بكل مافيها من أمور متناقضة؟

بالمناسبة أين تريدون أن تكونوا واختاروا بجدية بين الصورتين بتجرد عن الأحاسيس الكاذبة

إلى اللقاء,







الصور المرفقة
لمشاهدة المرفقات يجب ان تكون عدد مشاركتك 10 او أعلى. عدد مشاركتك الحالية 0 .

التوقيع

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

رد مع اقتباس
قديم 26-03-10, 09:36 pm   رقم المشاركة : 4
ساعي للحلم
عضو محترف






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ساعي للحلم غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة هنري 
   وضعت صورتين في الأسفل

كنت أنا في كلتيهما.

في أحدهما كنت خالياً من الهم والحلم!.

كنت أستمتع بذلك الجو المغبر وتلك الدوامة المنطلقة نحوي ... لإني رأسي كان فارغاً تماماً من أي أمور أساسية تنهش جسد مركز المتعة ومركز الجدية ومركز الحواس الخمس المستشعر لكل شي بنظرة حادة!

رغم جفاف الجو
إلا إن عاطفتي كانت جياشة وإنتقال الأحاسيس وسط ذرات الغبار المعوقة للحركة كان سلساً!!

رغم كآبة المنظر لم أكن أحس بالخوف ... (ربما لإنني أعقت مركز التفكر بأشياء أكثر أهمية حينها )

ولكنني كنت إنساناً مُقبلاً منكباً على الآخرين

...............

أما في الأخرى,

فلقد كان رأسي لاتحمله جبال فكيف بجسمي!
كنت أنظر ولا أنظر
وكنت أستمتع على إستحياء
رغم الرطوبة المحفزة للتواصل والموصلة لكل شيء لكهرباء وخاصة الشحنات بين البشر والرائحة وغيرها.

....................
ولكنني في الصورة التي عانقت فيها الشلالات التي انصهر بها قوس المطر ومرت من خلاله سفينة أحسست أنني تلك السفينة

لإنني كنت أسير نحو الحلم عندها على العكس في لحظات الغبار
حيث كنت متشتتاً كذرات الرمل !

الحياة جميلة أليس كذلك؟ بكل مافيها من أمور متناقضة؟

بالمناسبة أين تريدون أن تكونوا واختاروا بجدية بين الصورتين بتجرد عن الأحاسيس الكاذبة

إلى اللقاء,

أجي وآخذ نفس من متصفحك الكريم وأرجع أكتم أنفاسي.

....................

كنت هنري بالصورتين
مضاف عليه شويه بهارات من الزمن

..............

بالنسبة لي أبختار الصورة الأولى
لإن اللي يشوفها محظوظ بغض النظر عن الحالة النفسية






رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:30 pm.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة