العودة   منتدى بريدة > المنتديات العامة > إستراحة المنتدى

الملاحظات

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 27-01-26, 09:43 am   رقم المشاركة : 1
رضا البطاوى
عضو ذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رضا البطاوى متواجد حالياً
الشعر فى الإسلام


الشعر فى الإسلام
الشعر فى القرآن :
رب الشعرى :
بين الله أنه رب الشعرى والمراد وأنه خالق النجم المسمى الشعرى وفى هذا قال تعالى :"وأنه هو رب الشعرى"
خداع النفس دون شعور:
قوله "يخادعون الله والذين أمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون "يفسر القول قوله بسورة النساء"إن المنافقين يخادعون الله"وقوله بسورة يونس"إذا لهم مكر فى آياتنا "فخداع المنافقين لله يعنى مكرهم فى آيات الله والمراد تحريفهم لأحكام وحى الله ،وأما خداعهم للذين أمنوا فهو الكيد للإضرار بهم أى إيذاءهم بشتى الوسائل الممكنة وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "لا يضركم كيدهم شيئا"وقوله "وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون"فيفسره قوله بسورة الأنعام"وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون"فالخداع هو المكر بالنفس وقوله "وما يشعرون "يفسره قوله بنفس السورة "ولكن لا يعلمون "فأهل النفاق يظنون خداعهم وهو عملهم عمل حسن وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف"الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "ولهذا هم لا يشعرون أى لا يعلمون بأنهم هم الذين يضرون أنفسهم وليسوا يضرون دين الله والمؤمنين ومعنى الآية :يحرفون دين الله ويؤذون الذين صدقوا بدين الله وما يؤذون إلا أنفسهم وما يظنون أنهم يؤذون أنفسهم
عدم شعور المفسدين بأنهم مفسدون :
قوله "ألا إنهم المفسدون ولكن لا يشعرون "يفسر الآية قوله بنفس السورة "ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون"فالمفسدون الذين يحكمون بغير حكم الله هم السفهاء أى المجانين وسموا كذلك لأنهم يعلمون الحق ويعملون بغيره وهم لا يشعرون أى لا يعلمون أى لا يظنون أنهم مسيئون فهم يحسبون أنهم يحسنون الصنع وهو السعى كما قال بسورة الكهف"الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "ومعنى الآية ألا إن المنافقين هم الظالمون ولكن لا يعرفون أنهم ظالمون لأنهم يحسبون أنهم يحسنون عملا
اضلال النفس دون شعور بالضلال :
وفى هذا قال تعالى :
"ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون "
بين الله أن طائفة من أهل الكتاب والمراد أن فريق من أصحاب الوحى السابق ودوا لو يضلوننا والمراد أرادوا لو يردونا عن دين الله ولكنهم فى الحقيقة يضلون أنفسهم والمراد يبعدون ذواتهم عن دين الله وهم لا يشعرون أى وهم يعلمون أنهم يؤذون أنفسهم بهذا رغم أنهم يضحكون على أنفسهم بأنهم مصلحون وليسوا مفسدين
اهلاك النفس دون شعور بذلك:
بين الله لنبيه (ص)أن الكفار ينهون عنه والمراد يبتعدون عن المعروف وهو حكم القرآن وفسر هذا بأنهم ينؤون عنه أى يعرضون عن تصديق القرآن وهم بهذا يهلكون أنفسهم وما يشعرون أى يخدعون ذواتهم وما يعلمون مصداق لقوله بسورة البقرة "وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون"وهذا يعنى أنهم بتكذيبهم يدخلون أنفسهم النار وهم لا يعلمون بذلك لأنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا مصداق لقوله بسورة الكهف"الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" وفى هذا قال تعالى :
" وهم ينهون عنه وينؤون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون"
الله يشعرنا أن الكفار لا يؤمنون بآياته:
بين الله للمؤمنين أن الكفار أقسموا جهد أيمانهم والمراد حلفوا قدر طاقتهم فقالوا والله لئن جاءتنا آية لنؤمن بها والمراد والله لئن أتتنا معجزة لنصدقن بها ويطلب الله من نبيه (ص)أن يقول لهم إنما الآيات وهى المعجزات عند الله والمراد من لدى الرب وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون والمراد والذى يخبركم أنها إذا أتت وهى لن تأتى لا يصدقون بها مصداق لقوله بسورة الإسراء"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "وهذا يعنى أنهم يفعلون كالكفار السابقين فى عدم إيمانهم بالمعجزات وفى هذا قال تعالى :
"وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون "
المكر بالنفس دون شعور:
بين الله للمؤمنين أن كذلك جعل فى كل قرية أكابر مجرميها والمراد خلق فى كل بلدة سادة كفارها وهم المترفين ليمكروا فيها أى ليفسقوا أى ليفسدوا فيها بحكمهم بغير حكم الله مصداق لقوله بسورة الإسراء"وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها"،ويبين لنا أنهم ما يمكرون إلا بأنفسهم والمراد ما يهلكون أى ما يضلون سوى أنفسهم بمكرهم مصداق لقوله بسورة آل عمران"وما يضلون إلا أنفسهم "وقوله بسورة الأنعام"إن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون"وهم لا يشعرون أى لا يعلمون والمراد أنهم لا يظنون أنهم يضلون أنفسهم لأنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا مصداق لقوله بسورة الكهف"الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" وفى هذا قال تعالى :
"وكذلك جعلنا فى كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون"
أخذ الكفار بلا شعور :
بين الله لنا أنه بدل مكان السيئة الحسنة والمراد جعل مكان العذاب الرزق الكثير وهو فتح أبواب الرزق مصداق لقوله بسورة الأنعام"فتحنا عليهم أبواب كل شىء حتى إذا فرحوا"أى كما قال حتى عفوا والمراد رضوا بهذا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء والمراد قد أصاب آباءنا العذاب والرزق ،فكان رد الله عليهم أن أخذهم بغتة أن أهلكهم فجأة وفسر هذا بأنهم لا يشعرون أى هم لا يدرون بوقت مجىء الهلاك وفى هذا قال تعالى :
"ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون"
وسأل الله أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون والمراد هل استبعدوا أن ينزل عليهم بعض من عقاب الله أو تحضر لهم القيامة فجأة وهم لا يعرفون ؟والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الكفار قد استبعدوا عذاب الله فى الدنيا وعذابه فى الآخرة استبعادا تاما فركنوا إلى متاع الحياة الدنيا ولكن عذاب الله فى الدنيا والآخرة سيأتيهم فجأة وهم مشغولون بمتاع الحياة الدنيا وفى هذا قال تعالى :
"أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون "
بين الله لنبيه (ص)أن الكفار يستعجلونه بالعذاب أى يطالبونه بنزول السيئة وهى العقاب الإلهى عليهم،وبين له أن لولا أجل مسمى والمراد بسبب موعد محدد من قبل لجاءهم العذاب والمراد لأتاهم العقاب ويبين له أنه سوف يأتيهم بغتة أى يجيئهم فجأة وهم لا يشعرون أى لا يعلمون بوقت نزوله وهذا يعنى أن الموعد غير معروف لأحد منهم وفى هذا قال تعالى :
"ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون "
و الله لنا أنه لو أنزل القرآن على بعض الأعجمين والمراد لو بلغ القرآن إلى بعض الصم البكم فقرأه عليهم والمراد فتلاه عليهم ما كانوا به مؤمنين أى مصدقين والسبب معروف وهو عدم سماعهم وكذلك أى بتلك الطريقة وهى عدم السماع ومن ثم عدم الطاعة له سلكه فى قلوب المجرمين أى وضعه الله فى صدور الكافرين ومن ثم فهم لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم والمراد فهم لا يصدقون بآيات القرآن حتى يشاهدوا العقاب الشديد فيأتيهم بغتة والمراد فينزل بهم فجأة وهم لا يشعرون والمراد وهم لا يعلمون بوقت نزوله ،وهذا يعنى أنهم لا يصدقون الوحى إلا عند الموت ساعة رؤية عذاب الله وفى هذا قال تعالى :
"كذلك سلكناه فى قلوب المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون "
طلب الله من المسرفين أن يتبعوا أحسن ما أنزل إليهم من ربهم والمراد أن يطيعوا أفضل ما أوحى لهم من خالقهم من قبل أن يأتيهم العذاب بغتة والمراد من قبل أن يصيبهم العقاب من الله فجأة وهم لا يشعرون أى لا يعلمون بوقت إصابة العقاب لهم وفى هذا قال تعالى :
"واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون "
الانباء بالأمر مع عدم الشعور به :
بين الله لنبيه(ص)أن الإخوة لما ذهبوا به والمراد لما انطلقوا به إلى ملعبهم بعد أن أجمعوا أمرهم والمراد بعد أن وحدوا قرارهم أن يجعلوه فى غيابات الجب والمراد أن يضعوه نائما فى ظلمات البئر وبين الله له أنه أنزل وحى إلى يوسف(ص)قال له فيه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون والمراد لتخبرنهم بمكرهم هذا وهم لا يعرفون وهذا يعنى أنه سيقص عليهم فى المستقبل حكاية وضعه فى البئر وهم لا يعرفون أنه يوسف(ص) وفى هذا قال تعالى :
"فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه فى غيابات الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون "
الشهداء أحياء ولا نشعر بهم :
بين الله للمؤمنين أن الواجب عليهم هو ألا يقولوا عن القتلى فى سبيل الله أموات والمراد ألا يظنوا أنهم هلكى لا يعيشون بعد حياتهم الدنيا وهذا دليل على وجود حياة البرزخ والواجب عليهم أن يقولوا عنهم أحياء أى عائشين عند الله ينعمهم فى الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران "بل أحياء عند ربهم يرزقون" وفى هذا قال تعالى :
"ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون "
ذكر الله عند المشعر الحرام:
بين الله للمؤمنين أن ليس عليهم جناح أى عقاب إذا ابتغوا فضل من ربهم والمراد إذا طلبوا رزقا من الله سواء دنيوى أو أخروى ،ويبين لهم أنهم إذا أفاضوا أى دخلوا من عرفات وهو أول جزء يقابل داخل الكعبة فعليهم ذكر الله عند المشعر الحرام والمقصود ترديد اسم الله وهو القرآن فى مكان الذبح بالبيت الحرام بمكة والواجب هو ذكر الله كما هداهم أى ترديد اسم الله كما علمهم الله فى الوحى ،ويبين الله لهم أنهم كانوا قبل الذكر وهو الهدى وهو الوحى ضالين أى كافرين ولكنهم أسلموا فيما بعد ، وفى هذا قال تعالى :
"ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام "
الأموات لا يشعرون متى يبعثون :
بين الله للنبى(ص) أن الذين يدعو الناس من دون الله والمراد الذين يعبد الناس من غير الله لا يخلقون شيئا والمراد لا يبدعون مخلوقا وأما هم فيخلقون والمراد فالله يبدعهم فهم مخلوقات مثلهم مثل غيرهم ومن ثم لا يمكن أن يكون المخلوق إلها وهؤلاء الآلهة أموات أى هلكى والمراد ليس لهم وجود وفسر هذا بأنهم غير أحياء أى غير عائشين وهم لا يشعرون أيان يبعثون والمراد وهم لا يعلمون متى يرجعون للحياة مرة أخرى فكيف يكون الميت إلها وهو لا يقدر على نفع نفسه كما أنه لا يعلم بشىء
وفى هذا قال تعالى :
"والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون "
وطلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس :لا يعلم أى لا يعرف من فى السموات والأرض الغيب وهو الخفى أى السر من الأشياء إلا الله مصداق لقوله بسورة الفرقان"الذى يعلم السر فى السموات والأرض "وما يشعرون إيان يبعثون والمراد وما يعرفون متى يرجعون وهذا يعنى أن الأموات لا يعلمون بوقت عودتهم للحياة مرة أخرى وفى هذا قال تعالى :
"قل لا يعلم من فى السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون إيان يبعثون "
إتيان العذاب من حيث لا يشعر الكفار:
بين الله للنبى(ص) أن الذين من قبل الكفار قد مكروا أى كادوا أى كذبوا آيات الله فكانت النتيجة هى أن الله أتى بنيانهم من القواعد والمراد هدم الله كيدهم من أساسه مصداق لقوله بسورة الأنفال "وإن الله موهن كيد الكافرين"ومن ثم حدث التالى خر عليهم السقف من فوقهم والمراد سقط السقف عليهم من أعلاهم أى ارتد الكيد عليهم وهو مكرهم السيىء مصداق لقوله بسورة فاطر"ولا يحيق المكر السيىء إلا بأهله"وهذا يعنى أن أتاهم العذاب من حيث لا يشعرون والمراد جاءهم العقاب من حيث لا يعلمون ومن هنا نعلم أن كل تدبير سيىء يعيده الله إلى أهله فينزل بهم السوء وفى هذا قال تعالى :
"قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون "
وسأل الله أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض والمراد هل استحال الذين صنعوا الذنوب أن يحرك الله بهم اليابس أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون والمراد أو يحضر لهم العقاب من حيث لا يعرفون والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الذين مكروا السيئات وهم الذين فعلوا الخطايا استبعدوا أن يزلزل الله بهم الأرض أو يجيئهم العقاب من جهة لا يعلمونها وفى هذا قال تعالى :
"أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون "
بين الله لنبيه (ص)أن الذين من قبل الكفار فى عصر النبى (ص)كذبوا أى ضلوا أى مكروا مصداق لقوله بسورة الرعد"قد مكر الذين من قبلهم"أى كفروا فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون والمراد فجاءهم العقاب من حيث لا يعلمون مصداق لقوله بسورة الأعراف"من حيث لا يعلمون"والمراد أنهم يأتيهم من حيث لا يتوقعون زمانا ومكانا وفى هذا قال تعالى :
"كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون "
عدم اشعار الشارى بأهل الكهف :
بين الله لنبيه(ص)أن فتية الكهف قال أحدهم :فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة والمراد فأرسلوا واحد منكم بنقودكم هذه إلى البلدة فلينظر أيها أزكى طعاما أى فليعرف أيها أحل أى أطيب أكلا فليأتكم برزق منه أى فليجيئكم ببعض منه وليتلطف أى وليتخفى ولا يشعرن بكم أحدا والمراد ولا يعلمن بكم إنسان وهذا يعنى أن الفتية كانوا محتاجين للطعام فأوصاهم أخاهم أن يذهب واحد منهم للمدينة لإحضار الطعام بعد شرائه بالمال ونلاحظ قوله "أزكى طعاما"أنهم يعرفون الطعام المحرم من الطعام الحلال ونلاحظ أنه يريد من الذاهب للمدينة التخفى والتنكر حتى لا يعرفه أحد ويريد منه ألا يخبر أحد فى المدينة بأمرهم وبين لهم الأخ:إنهم إن يظهروا عليكم أى إن يعلموا بكم والمراد إن يجدوكم يرجموكم أى يقتلوكم أو يعيدوكم فى ملتهم والمراد أو يرجعوكم إلى دينهم ولن تفلحوا أى ولن تنجحوا إذا دائما وفى هذا قال تعالى :
" فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم فى ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا "
الكفار لا يشعرون بأن المال والبنين استدراج:
سأل أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم فى الخيرات والمراد هل يعتقدون أنما نزودهم به من ملك وصبيان نزيد لهم فى المنافع ؟والغرض من السؤال هو إخبار النبى (ص) والمؤمنين أن إمداد الله للكفار بمال والعيال ليس الهدف منه الخير للكفار وإنما الهدف أن يزدادوا إثما كما قال بسورة آل عمران "ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خيرا لأنفسهم إنما نملى لهم ليزدادوا إثما"وبين له أن الكفار لا يشعرون أى "لكن لا يعلمون "كما قال بسورة البقرة فهم لا يعرفون أن الله يستدرجهم بهذا العطاء وفى هذا قال تعالى :
"أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم فى الخيرات بل لا يشعرون "
اخبار الكفار أن الحساب الله لو يشعرون :
بين الله لنبيه (ص)أن الكفار قالوا لنوح(ص)نؤمن لك واتبعك الأرذلون أى هل نصدق برسالتك وقد آمن بها الأوساخ ؟والغرض من السؤال إخبار نوح(ص)أنهم لن يصدقوه والسبب هو إيمان ضعاف الناس وهم من يعتبرونهم أوساخ فقال لهم وما علمى بما كانوا يعملون أى وما درايتى بالذى كانوا يفعلون وهذا يعنى أنه كان لا يعرف أفعال هؤلاء الأوساخ فى رأى الكفار المؤمنون فى رأيه ورأينا قبل إيمانهم ،إن حسابهم إلا على ربى لو تشعرون والمراد إن جزائهم إلا من خالقى لو تعلمون الحق وهذا يعنى أنه ليس المحاسب لهم على العمل ولكن الله هو المحاسب وفى هذا قال تعالى :
"قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون قال وما علمى بما كانوا يعملون إن حسابهم إلا على ربى لو تشعرون "
أعمال الشعراء
بين الله لنبيه (ص)أن الشعراء وهم أهل الشعر الذين يقولون الكلام المنظم حسب قوانين يتبعهم الغاوون والمراد يطيعهم الضالون وهم الكفار ،ويسأل الله نبيه (ص)ألم تر أنهم فى كل واد يهيمون والمراد ألم تعرف أن الشعراء فى كل موضوع يتحدثون وأنهم يقولون ما لا يفعلون والمراد وأنهم يزعمون الذى لا يصنعون إلا الذين آمنوا أى صدقوا الوحى وعملوا الصالحات أى وفعلوا الحسنات ؟وهذا يعنى إخبار النبى (ص)أن الشعراء يتحدثون فى كل موضوع وهم فريقين شعراء مؤمنين يفعلون الصالحات ويفعلون الذى يقولون وشعراء كفار يقولون الذى لا يفعلون ،وفسر الله المؤمنين العاملين الصالحات بأنهم ذكروا الله كثيرا أى اتبعوا حكم الله دوما وفسرهم بأنهم انتصروا من بعد ما أذنبوا ويبين له أن الذين ظلموا أى كفروا سيعلمون أى منقلب ينقلبون أى سيعرفون أى مقام يعودون له وهو النار وفى هذا قال تعالى :
"والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم فى كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا "
عدم شعور جنود سليمان(ص) بالنمل:
" حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون "
بين الله لنبيه (ص)أن جنود سليمان (ص) أتوا على واد النمل فقالت نملة لما شاهدتهم من مسافة بعيدة بالنسبة لها يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم أى احتموا فى بيوتكم لا يحطمنكم أى حتى لا يهلككم سليمان(ص)وجنوده وهم عسكره وهم لا يشعرون أى وهم لا يعلمون وهذا يعنى أن النملة ظنت أن الجيش لن يدروا بإهلاكهم النمل لأنهم يمشون فوقهم دون أن ينظروا تحت أقدامهم
عدم شعور الكفار بمكر الله :
بين الله لنبيه (ص)أن التسعة أفراد مكروا مكرا أى كادوا كيدا ومكر الله مكرا أى وكاد الله كيدا ضده وهم لا يشعرون أى وهم لا يعلمون بكيد الله مصداق لقوله بسورة الطارق"إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا"وهذا يعنى أنهم دبروا مؤامرة قتل القوم فأفشلها الله وهم لا يعلمون بفشلها وفى هذا قال تعالى :
"ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون "
اتخاذ موسى(ص)ولدا دون شعور من فرعون بالغيب:
بين الله لنبيه (ص)أن امرأة وهى زوجة فرعون قالت لفرعون :قرة عين أى راحة نفس لى ولك وهذا يعنى أن هذا الولد سيجعل قلوبهم ساكنة بسبب عدم إنجابهما ،وقالت لا تقتلوه أى لا تذبحوه عسى أن ينفعنا أى يفيدنا مستقبلا أو نتخذه ولدا أى نتبناه ابنا،وهذا يعنى أن المرأة نهت فرعون عن ذبح موسى (ص)متعللة بأن هذا الولد إذا كبر سينفعهما عند العجز أو يتبنوه ابنا ليرث ما يملكون وبهذا نفذوا ما كانوا يريدون منعه بأنفسهم وهم لا يشعرون أى وهم لا يعلمون أن هذا الولد هو الذى سيدمر ملكهم وفى هذا قال تعالى :
"وقالت امرأة فرعون قرة عين لى ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون "
عدم شعور قوم فرعون بمراقبة أخته له:
بين الله لنبيه (ص)أن أم موسى (ص)قالت لبنتها أخت موسى (ص):قصيه أى اتبعيه والمراد اعرفى ما يحدث له،فأطاعت البنت أمها فبصرت به عن جنب أى فنظرت له من ناحية قريبة وقوم فرعون لا يشعرون أى لا يعلمون بها وهذا يعنى أنها أجادت فكرة المراقبة ولم ترتكب خطأ يدلهم على حقيقة الأمر، وفى هذا قال تعالى :
"وقالت لأخيه قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون "
الله لم يعلم نبيه (ص) الشعر:
بين الله للناس أنه ما علم محمد(ص)الشعر والمراد ما عرفه الكلام المنقسم لأشطار تنتهى بقافية وفسر هذا بأنه ما ينبغى له أى ما يجب له أى لا يحق للنبى (ص)قول الشعر من نفسه وإنما كلامه ذكر وفسره بأنه قرآن مبين أى كتاب كريم مصداق لقوله بسورة الواقعة "إنه لقرآن كريم " وفى هذا قال تعالى :
"وما علمناه الشعر وما ينبغى له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين "
عدم الشعور بموعد الساعة :
سأل الله هل ينظرون إلا الساعة والمراد هل يتربصون إلا صيحة واحدة هى القيامة مصداق لقوله بسورة يس"ما ينظرون إلا صيحة واحدة"أن تأتيهم بغتة والمراد أن تصيبهم فجأة وهم لا يشعرون والمراد وهم لا يعرفون بمجيئها وفى هذا قال تعالى :
"هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون "
عدم الشعور باحباط العمل نتيجة رفع الصوت على النبى(ص):
خاطب الله الذين آمنوا أى صدقوا حكم الله طالبا نفس الطالب السابق فيقول :لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى (ص)أى لا تجعلوا أحكامكم مطاعة دون حكم الرسول (ص)وهذا هو عدم التقديم بين يدى الله ورسوله (ص)وفسر هذا بألا يجهروا للنبى (ص)بالقول كجهر بعضهم لبعض والمراد ألا يعلنوا للرسول (ص)الحكم فى أنفسهم كإعلان بعضكم حكمه للبعض الأخر وهذا يعنى أن يخضعوا لحكم النبى (ص)ويتركوا أحكام أنفسهم التى كانوا يريدون فرضها على بعضهم البعض أيام كفرهم والسبب أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون والمراد كى لا يضيع ثواب أفعالكم الصالحة وأنتم حقيقة تعلمون لأنكم تزينون لأنفسكم الباطل لو اتبعتم حكم أنفسكم وفى هذا قال تعالى :
"يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون "
اتهام النبى (ص) بكونه شاعر :
بين الله له(ص) أن الكفار قالوا عن الوحى :أضغاث أحلام والمراد تخاريف منامات وهذا يعنى أن الوحى ليس سوى أباطيل حلم بها محمد(ص)،وقالوا بل افتراه أى لقد اختلقه وهذا يعنى أن محمد(ص)هو الذى ألف القرآن من عنده ،وقالوا بل هو شاعر أى بل هو قوال للشعر ،وهذا يرينا أنهم لم يعرفوا كيف يتفقوا فى قولهم عن الوحى ولو كانوا اتفقوا على قول واحد لكان أفضل لهم ولكن أراد الله اختلافهم حتى يبين لهم كذبهم فى قولهم ، وفى هذا قال تعالى :
"بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر "
وبين الله لنبيه (ص)أن المجرمين كانوا إذا قيل لهم في الدنيا لا إله إلا الله والمراد لا طاعة لحكم رب إلا حكم الله يستكبرون أى يعصون حكم الله ويقولون لبعضهم أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون والمراد هل إنا لمستبعدى حكم أربابنا بسبب شاعر سفيه وهذا إتهام للنبى (ص)بأن القرآن شعره وأنه مجنون أى سفيه وفى هذا قال تعالى :
" إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون"
وسأل الله أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون والمراد هل يزعمون أن محمد(ص)قائل للشعر ننتظر به وقت الموت ؟وهذا يعنى أن الكفار اتهموه أنه كاهن وشاعر ومجنون وهى تهم لا أساس لها وفى هذا قال تعالى :
" أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون"
وأقسم الله للناس بما يبصرون وهو ما يرون من المخلوقات وما لا يبصرون والمراد والذى لا يرون من المخلوقات على أن القرآن هو قول رسول كريم والمراد حديث مبعوث عظيم وما هو بقول شاعر والمراد وليس بحديث قائل الشعر وهو صنف من الكلام موزون وبين لهم أنهم قليلا ما يؤمنون أى ما يصدقون القرآن وفى هذا قال تعالى :
"فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون "
أشعار الأنعام:
" ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين"
بين الله للناس أن من أصواف الغنم ووبر الإبل وشعر الماعز والبقر يصنعون التالى الأثاث وهو الفرش وفسره الله بأنه المتاع أى النفع إلى حين أى إلى وقت وهذا يعنى أن لكل شىء يستخدم عمر ينتهى فيه
شعائر الله:
بين الله أن البدن وهى الإبل جعلها أى خلقها الله لنا من شعائر وهى ذبائح الله التى أباح ذبحها ولنا فيها خير أى نفع ،ويطلب الله منا أن نذكر اسم الله عليها صواف والمراد أن نطيع حكم الله بذبحها فى صفوف وهذا يعنى أن ذبح البدن يتم بطريقة منظمة حيث تنظم فى صفوف ويتم ذبحها فى وقت معلوم وفى هذا قال تعالى :
"والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف "
وقوله"إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما" وهو مافسره قوله تعالى بسورة الحج "ومن يعظم حرمات الله "وقوله بسورة البقرة "فلا إثم عليه" فشعائر الله هى حرماته والجناح هو عقاب الإثم والمعنى إن السعى بين مكان الصفا ومكان المروة من حرمات الله فمن قصد البيت فى أيام الحج أو من قصد البيت فى الأشهر الحرام فلا عقاب عليه أن يسعى بينهما ،يبين الله لنا أن السعى بين مكانى الصفا والمروة واجب من يتركه عليه جناح أى عقاب ممثل فى فدية أو نسك أو صيام وفى هذا قال تعالى :
"إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما"
وقوله"يا أيها الذين أمنوا لا تحلوا شعائر الله" وهو ما فسر قوله قوله تعالى بسورة الحج"ومن يعظم شعائر الله"و"ومن يعظم حرمات الله"فالشعائر هى الحرمات وهنا يخاطب يا أيها الذين صدقوا وحى الله ناهيا اياهم :
لا تستبيحوا حرمات الله ولا الشهر الممنوع ولا الأنعام ولا الصيد ولا زوار البيت الحرام يريدون نفعا من إلههم أى قبولا وإذا انتهيتم من الحج فصيدوا وفى هذا قال تعالى :
"يا أيها الذين أمنوا لا تحلوا شعائر الله"
الشعر في الحديث :
من الأحاديث التى وردت فيه مشتقات مادة شعر :
"أتى ابن مسعود رجل فقال إنى أقرأ المفصل فى ركعة قال أهذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل ؟لكن النبى كان يقرأ النظائر السورتين فى ركعة (الرحمن والنجم )فى ركعة "رواه أبو داود .
والخطأ الجهر فى الصلاة خلف الإمام وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا "فالمخافتة المنهى عنها هى الإسرار
"رأيت رسول الله والحلاق يحلقه وأطاف به أصحابه فما يريدون أن تقع شعرة إلا فى يد رجل "رواه مسلم والخطأ هنا هو احتفاظ الصحابة بشعر النبى (ص)وهو تخريف لأن الشعر لا فائدة منه فلا يجلب نفعا ولا يدفع ضررا كما أن الصحابة أعقل من أن يحتفظوا بشىء لا قيمة له فهم يعلمون أن اتباع النبى (ص)هو المنجى وليس شعره .
"أن ميسون بن بجدل الكلبية كانت تزين يزيد بن معاوية 000فلما احتضر معاوية 0000إنى كنت أوضىء رسول الله فكسانى قميصا وأخذت شعرا من شعره فإذا أنا مت فكفنى فى قميصه واجعل الشعر فى منخرى وأذنى وفمى وخل بينى وبين ربى لعل ذلك ينفعنى شيئا"روى فى كتاب محمد بن موسى الزبيدى والخطأ هنا هو اعتقاد معاوية أن الشعر والقميص سيفيده فى الأخرة لكونه للنبى (ص)وهو تخريف لأن معاوية يعرف أن الحسنة وهى الإسلام أى العمل الصالح هو المفيد فى الأخرة مصداق لقوله تعالى بسورة النمل "من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ أمنون ".
"عق رسول الله عن الحسن بشاة وقال يا فاطمة احلقى رأسه وتصدقى بزنة شعره فوزنته فكان وزنه درهما أو بعض درهم "رواه الترمذى والخطأ هنا هو عق النبى (ص)بشاة والتصدق بزنة شعره فضة وهو ما لم يحدث لأن هذا حرج أى أذى ولم يفرض الله أذى على أكثر المسلمين يجعلهم يستدينون وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "وما جعل عليكم فى الدين من حرج "وهو يناقض قولهم "عن الغلام شاتين "فالقول هنا شاة بينما هنا شاتين كما يناقض قولهم "أن رسول الله عق عن الحسن والحسين وختنهما لسبعة أيام"رواه الطبرانى فهنا عق عن الإثنين معا بينما فى القول عق عن الحسن فقط وهو تناقض
" من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كانت له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات ومن أحسن إلى يتيم أو يتيمة عنده كنت أنا وهو فى الجنة كهاتين "والخطأ هنا أن الماسح على رأس اليتيم له بكل شعرة حسنات وهو يخالف أن المسح على رأس اليتيم عمل صالح بعشر حسنات وليس بألوف الألوف من الحسنات لأن عدد الشعر ألوف وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
"أنه جاء إلى النبى فقال قد أسلمت فقال له النبى فقال له النبى ألق عنك شعر الكفر يقول احلق قال وأخبرنى أن النبى قال لأخر معه ألق عنك شعر الكفر واختتن "رواه أبو داود
والخطأ الأمر بوجوب الختان وهذا العمل هو استجابة لأمر الشيطان بتغيير خلقة الله وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "ولأمرنهم فليغيرن خلق الله "وقد أمرنا الله بعدم تغيير الخلقة وقطع الغلفة هو تغيير لخلق الله دون منفعة .
"عشر من عمل قوم لوط فاحذروهم اسبال الشارب وتصفيف الشعر ومضغ العلك وتحليل الإزار وإسبال الإزار 000والصفير 000"رواه زيد والخطأ الأول هو تحريم مضغ العلك ولم يرد تحريم له فيما حرم من الأطعمة مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير أو فسقا أهل لغير الله به "والثانى تحريم تصفيف الشعر وتحليل الإزار ولم يرد للتصفيف تحريم ولا للإزار تحليل وهما يكونان فى حال حرام إذا كان الغرض منهما الإغراء للرجال أو للنساء ويكونان فى حال حلال إذا كان الغرض من ذلك حمل الزوج أو الزوجة على الجماع والثالث تحريم إسبال الإزار وقد ورد وجوب إسبال النساء للجلباب وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن "
"لو أن شعرة من شعر الميت وضعت على أهل السموات والأرض لماتوا بإذن الله لأن فى كل شعرة الموت ولا يقع الموت بشىء إلا مات "رواه ابن أبى الدنيا فى الموت والخطأ هنا أن شعرة الميت تميت أهل السموات والأرض لو وضعت عليهم ويخالف هذا أن تراب الأموات وعظامهم توضع على الناس فى شكل تمائم وميداليات ومع هذا لم نسمع عن أحد مات بسبب ذلك كما أن الناس يحتفظون ببعض شعرات يقولون أنها من شعر النبى (ص)الميت ومع هذا لم نسمع أن أحد منهم مات بسبب هذا والخطأ الثانى أن الموت لا يقع إلا بشىء مات،لو كان هذا صحيحا لو جب أن يكون ملك الموت ميتا ولو كان ميتا فكيف يميت الخلق ؟أليس هذا جنونا ؟
"لأن يمتلىء جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلىء شعرا وفى رواية زادوا خذوا أو أمسكوا الشيطان لأن يمتلىء جوف رجل قيحا خير له من أن يمتلىء شعرا "رواه مسلم والترمذى والخطأ هنا هو أن الجوف يمتلىء شعر وقيح وهو يخالف أن الجوف وهو النفس ليست جزء من الجسم بدليل قوله تعالى بسورة الزمر "الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى "فالنفس المرسلة تدل على وجودها خارج الجسم ساعة النوم فكيف إذا تمتلىء النفس قيحا وهو ليست من الجسم أليس هذا عجيبا ؟وهو يناقض قولهم "إن من الشعر لحكمة أى لحكما "رواه ابن ماجة وقولهم "أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد ألا كل شىء ما خلا الله باطل "رواه ابن ماجة وقولهم "أنشدت رسول الله 100قافية من شعر أمية بن أبى الصلت يقول بين كل كل قافية هيه وقال كاد أن يسلم "رواه ابن ماجة فهنا الشعر منه الحكمة والكلام الصادق المستزاد منه بينما فى القول الشعر كله محرم وهو تناقض .
"ما أبالى ما أتيت إن أنا شربت ترياقا أو تعلقت تميمة أو قلت الشعر من قبل نفسى "رواه أبو داود والخطأ هنا هو أن النبى (ص)لا يبالى إذا تعلق تميمة وقطعا هذا خطأ لأن النبى لم يقل ذلك لأن التمائم شرك لأنه اعتقاد بأن الحامى هو التميمة وليس الله والخطأ الثانى هو أن النبى يقول الشعر من قبل نفسه وهو يتعارض مع قوله تعالى بسورة يس"وما علمناه الشعر وما ينبغى له "إذا الرسول (ص) ليس شاعر حتى يقول الشعر كما افترى المفترى هنا وهو يناقض قولهم "إن الرقى والتمائم والتولة شرك "رواه ابن ماجة فهنا التمائم محرمة بينما فى القول مباحة وهو تعارض ظاهر
"سألت أنس بن مالك عن الصفا والمروة فقال كان من شعائر الجاهلية قال فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما فأنزل الله "إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما "قال هما تطوع "ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم رواه الترمذى والخطأ هو أن الصفا والمروة الطواف بهم تطوع وليس فرض وهو ما يخالف أن الله طالبنا بعدم إحلال شعائر الله مصداق لقوله بسورة المائدة "يا أيها الذين أمنوا لا تحلوا شعائر الله "فتحريم تضييع شعائر الله يعنى وجوبها والصفا والمروة منها لقوله بسورة البقرة "إن الصفا والمروة من شعائر الله "
"كانت الشياطين فى الجاهلية تطوف الليل أجمع بين الصفا والمروة وكان بينهما أصنام لهم فلما جاء الإسلام قال المسلمون يا رسول الله لا نطوف بين الصفا والمروة فإنه شىء كنا نصنعه فى الجاهلية فأنزل الله "إن الصفا والمروة من شعائر الله الحاكم والخطأ هو التناقض بين قوله "كانت الشياطين فى الجاهلية تطوف الليل اجمع بين الصفا والمروة "فهنا الذين يطوفون الشياطين والمراد بهم الجن كما هو الشائع وبين قوله "قال المسلمون لا نطوف بين الصفا والمروة فإنه شىء كنا نصنعه فى الجاهلية "فهنا الذين يطوفون هم الناس الذين أسلموا بعد ذلك







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:26 am.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة