راشد..
أزف الرحيل ،
وللفراق حتمية ،
لا بأيدينا نأتي ،
ونصرخ عند
الحضور ،
ولا بأيدينا نرحل
ويصرخوا هم عند
الرحيل ..
أنظر ..
في الخريف ،
ترحل الكائنات ،
هذه أوراق الشجر
الصفراء تتساقط ،
تحملها الريح لتسافر!!
بعد أن جفت ماء الحياة
فيها..
رفضتها الأغصان
دون أن يكون لها ذنب ..
لحظات وداع واعتصار
لصدق المشاعر..
سنرحل يوما ..
إما طوعا ، وإما قهرا..
ولكن الأهم ، ماذا سنترك
خلفنا ؟ سيرة كالمسك ،
أم ..؟!!
لك الشكر أخي راشد ولو أنني أقول كما قال أخي نهار ..ليس هنا موقعها ،
بل يجب أن ترحل إلى هناك..
دمت بخير..