ماشاء الله تبارك الله اخوي لمبة نفسك طويل وافكارك مطاطه معذور تلاقيك خبرة سبعون عاماً في عالم المطاطي لكن بالنسبة لكلامكم عن العقل الجمعي الذي تسيطر عليه الذهنية البدوية كما صورها البليهي اعتقد والعلم عند الله أن البليهي قدم هذه الذهنية إستناداً الى وظائف البناء البدوي في حالته السائدة في الماضي والذي أراه واعوذ بالله من الرؤية المنفردة للامور أن ما يلفت انتباه البعض الآن هو بقايا وارث هو في مهب الريح لايقوم على دلالة ايجابية يمكن اثباتها للتأكد من صدقيتها لانتفاء المحكات وقضية بدهان أو قضية الشاعر العتيبي أو بمعنى أصح الفزعة لايوجد لها مواطن تمكن من فحصها على أرض الواقع وما نلحظه هو جعجعة هي بمثابة حلاوة الروح لذهنية قبلية تحتضر في حضن المدنية بدليل تلاشي البناء البدوي بفعل التنظيم الحضري الذي غزى تركيبة النظام البدوي وزعز اركانه فليس هناك بالواقع بناء بدوي حقيقي قائم على قانون منظم وله وظيفة يحكم من خلالها ذهنية البدوي ويصرف شؤونه فالنظام الرسمي الذي جلبته الحضارة والمدنية حل محل القانون البائد ابتداء بالاستقراربالمدينة وإستقاء المعارف والتجارب وانتهاء باستبدال السلطة المتمثلة بشيخ القبيلة الذي يستطيع تشكيل الذهنية وفرض نمط محدد يعسف العقل الجمعي في اطار معين من الثقافة مقابل الهيبة والحماية وجلب المصلحة.
كذلك انتم تطرقتم الى القدوة وتنوعها وفي تصوري أن الأمر يعود إلى حاجة الفرد والمجتمع الى الكاريزما الشعبية في صورته المتكاملة فمن علامات النضج في العقل الاجتماعي وابرز ممارساته الحرة هو انفصاله التبعي عن السلطة التشريعية والتنفيذية النظامية لاشعورياً وحاجته الوجدانية والفكرية الى انتخاب كاريزما شعبية يتعلق بها ويرى فيها بطولة تشبع حاجته والهام ينهل من معينه فيقتدى بنهجه ويفخر باتباعه ولفقر الأمة بالكاريزما الشعبي الكامل تجد ان المجتمع يتنقل بين الشخصيات الكاريزمية الوحيدة أونادرة الوجود وحينما تموت مثل خطاب او ينقص كمالها في نظره كسلمان ينقص الاتباع او يستمرون بالبحث عن كارزما قادم.
تحياتي