[align=center]
أبو حكيم .
إن جميع صفات الشكر والتقدير لاتوفيك حقك .
تتجلى عظمة ما قدمت في عمل ينبثق من وطنيتك .
التي تخاذل عنها مسؤل السعودة الأول بمبرر منطقي وغير منطقي .
إن ما قدمت يعد رداَ دامغاَ وحجة واقعية منطقية موضوعية في الرد على كل من ذهب لجلب الوافدين لديارنا وترك أبناء وطننا للبطالة .
أما الشباب فهم نموذج للشباب المكافح المخلص .
وهم نموذج يحتذى .
وأما التاجر الصغير سناَ والكبير عقلا فأنا أحد زبائنه يأسرك باحترامه وتقديره وأمانته .
أبو حكيم إن موضوعك مهم .
فاستمر بهذه التقارير القيمة لما تعود عليه بالنفع لوطننا .
ولعلها تتحول من تقرير لسلسة تقارير .
أبو حكيم لك فائق تقديري واحترامي .
لكم أطيب المنى [/align]