نعم ، كان الأمس حلما جميلا ،
تملؤه مشاعر حلوة ، وكانت روحي حلوة ،
لكنك غيّرتها ، قابلت الحب بالكراهية
والصدق بالغدر والاخلاص بالخيانة ،
ولم تكتفي ، تجريح وإهانة ..!!
فأصبحت ذاتا غريبة عني ،
وأصبح غريبا عني كل ماهو في العالم..
أشكرك لأنك صفعتني ،
لأصحو من أحلام وردية كنت أشتمها زكية بك وحدك..
وأخيرا ما عادت لي أحلام ، أو أمنيات ..
كن كما شئت لنفسك أن تكون..
أذكرني إن شئت ، لن أنساك...!!!!
...
أستاذه مجد...
كان ...لك ..هنا عبق ..وجمال ...
من أصدق ..ما قرأت ..
أذكرني ...ماشئت ..لن أنساك ...