مع احترامي لكتابات العجوز السمسي القوية النازية
إلا انني اتحفظ قليلا على نتيجة هذا الموضوع
فلا زال لدي تردد في تنزيل الالعاب التكرية بالحفلات الجنسية التي اشار اليها الكاتب
أعتقد ان الالعاب التكرية ليست بجديدة على مجتمعنا
فكنا يوم ان كنا صغارا كنا نلعب لعبة قريبة من هذه .. تربط عيوننا بشماغ او غيره وكل واحد يتوقع من يكون الثاني
اليست هذه لعبة كنا نلعب بها ام انا واهم !!
عموما كونها لعبة تختلف عن كونها حفلة
وان كانت المسألة باعتقادي لا زالت تحتاج الى كثير من التأمل
وخاصة عندما تكون بمسماها ( حفلة ) من أجل هذا الغرض وهو التنكر ومن ثم الطعام والمشروب وتنتهي الحفلة
فاذا كانت بهذا الوصف وهي انها حفلة من اجل غرض التكر فتكون فيها تشبه فعلا
لكن ماذا لو كانت فقط لعبة وهي أحد فقرات الحفلة فماذا تكون
هذا تساؤلات لنصل بالموضوع الى نتيجة