أيتها الأنثى ..
لا تعجبي من كلماتي ولا تحتاري ..
فأنا النقيضين معاً ..
أنا الجنة ..
وأنا النار !!
أنا رجل كحيل العين .. وحشي الحروف ..
وأحياناً .. رجل الذل والإنهزام والإنكسار ..
أنا من يغفو مع غروب الشمس
ويسهر الليل مع الأوتار ..
لا تحاولي الإبحار في محيط رجل .. حين تصلين شواطئه وترسو مراكبك في موانئه ..
ينتهي المشوار !!
لا تتحيري معي ..
ولا مع خواطري كثيراً ..
فأنا السطح ..
وأنا العمق ..
أنا الحنان ..
و
أنا الريح والإعصار ..
طــفـــــــــل أنــــــــا ..
وفي صدري رجل يتعذب .. في عنادي وشقائي !!
رنين الصغار في عالمي الرجولي ..
وجوه .. و فناجيل .. وأبيات شعرٍ رديئة تتناجى .. وتتحاور ..
فيه يتصارع الرجال من كل الألوان و الأعمار ..
فأنا رجل أعشق ذاتي ..
أنا الرجولة والأنوثة معاً ..
كل رجال الدنيا ..
الأشرار منهم والأخيار ..
هناك رجل على وسادتي .. يحلم تارة ..
وتارة يدندن الشعر ..
وتارة يبتسم للمجهووووووول !!!
وأبتسم معه لرحلة الإنتظار ........
وهنا رجل العناد ..
يحلو له تكسير أقلامي وأدواتي
ويحطم قيودي ..
ويضحك ويسخر من لون عيوني ..
فيعــــــلن الإنتصـــــــــار ..
ويلعن الإنـــــكســـار ..
نعم ..
أنا رجل المتناقضات ..
أنا من يلعب بالثلج والنار معاً ..
أنا من تنام في أحضانه الشمس ..
وفي كفه الأقمار ..
أنا من يلبسك أجمل أثوابك .. ثم يقص شعرك الأسود الطويل..
شعر شمشون الجبار ..
أنا رجل يحمل إليك خفايا وأسرار ..
لؤلؤ ومحار ..
أنا رجل الهزيمة والإنتصار ..
رجل اللطمة والسيجار ..
أيتها الأنثى لا تحتاري ..
فليس أروع من رجل يلبس ثوباً ويخلع آخر ..
ومعه لا يملك العالم إلا أن ( يحتاااااااار )
وسوف تبقين أبداً يا أنثى من طوبٍ
ويا أنثى من فخار ..
وسوف تبقين تهرولين وراء كلماتي ..وخلف ألغازي ..
وأنت محتارة ..
محتارة ..
محتااااااااارة !!!