[align=right]
سـ / أبْحِرْ .. وأعلمُ أني الغارقةُ لا محالَه !!
وداعاً .. لَمْ يَعُدْ يَعْني وَدَاعـي
...... ولا ما قَدْ يَخُـطُّ لـكِ يَرَاعـي
طَالماً أن وداعَكَ لَها لم يهزها
فهل يهزهُها ما تُخطه من حروف ؟؟!!
وداعاً .. لَـنْ أُلَوِّحـكِ طويـلاً
...... فما بَعْدَ الضَيَاعِ سِوا الضَيَـاعِ
وماذا يفيد كثرةُ الإيماءِ بوداعٍ يضيع هباءً
فكل شئ ضاعْ ولا يحسبُ بعدَه إلا الضياع !!
وداعاً .. قَدْ سئمتُ أزيزَ صدري
...... وإعْرَاضاً بـهِ يُلْـوَى ذِرَاعـي
ولـ / كلمة أزيز بدلاً من الصوت
صدى حشرجةٍ وألم !!
وداعاً .. والدموعُ نذيرُ بـؤسٍ
...... تُحطِّمُ ما تبقّى مِـنْ شِرَاعـي
والدموع الجاريات هدير موجِ نذير شؤم
يُحَطِمُ مقاومة شراع البَقاء !!
وداعاً .. طائرُ الاحزانِ ينعـي
...... وهل في الحبِ للعشّاقِ ناعي ؟
وتطير الغربان فوق الخراب تنعى العشقَ والعشاق
إن كان لموت العشق نعي !!!
استنكارك الاستفهامي قاتل يابدر !!
وداعاً .. كلَّما غَصَبـوا أنينـي
...... أُتمْتِمُـكِ بِقَـدْرِ المستـطـاعِ
والأنين تمتمةُ المتوجعِ وداعاً
حين لا يقدر ولكن يحاوِلُ قدرَ المستَطاع !!
وداعاً .. سوفَ اتركني لديـكِ
...... لأُنْصِتَـكِ ويُشْقينـي سماعـي
جلد الذات هنا في رفض المغادرةِ
حتى أنكَ لن تحملَ نفسكَ منها ..
وتبقى تنصتها وتستمع امعاناً للعذاب !!
ولن تشقىَ وحدكَ ستشقيها حتماً ..
وداعاً .. سوفَ أذكرُ كلَّ حيـنٍ
...... بأَنّي قَدْ خَسِـرتُ بـكِ قِنَاعـي
رغم الوداعِ استمرار الذكرى
يهمس بخسارةِ القناع الخارجي والقَناعة الداخلية !!
وداعاً .. آيةَ المشتـاقِ قولـي
...... أحقّاً !! عَزَّ كَفُكِ عن وَدَاعـي ؟
أية المشتاقِ هذه .. لوْ قٌرأتك هنا ستموتْ
وتكسرُ ذراعاً منّ عليك بلحظةِ وداع !!
سيقتلها انك لمْ تحظى منها بعد كل هذا بلحظةِِ وَداع !!
بـــدر الأبجدية
الأزير هُنا كان زينةَ الحرف !!
فكانتْ الحُلي هُنا مُبْهِره !!
فـ / ويلٌ للأبجديةِ إن هجرتها!!
أناملكَ تنفطِر عن عزفِ خلاّب لايجيدُه سوى بدر
ينثال العِطرُ من قارورةِ حزنُك َ !!
ووميض ياقوت يغازلُ قلمكَ ..
طاب قلبكَ يابدر ..
[/align]