كم انا استمتع بكتاباتك التي تبعدني عن هموم الحياة العامة
فمثل هذه الكتابات المضحكة تنسيني هموم العمل وضغطه
وتفرحني بأنه ما زال لمجد الرائد بقية
والدليل هو ملاحقتكم له وترككم للفريق الذي يرزح تحت وطأة التعادلات والخسائر من فرق (سنة أولى) مثل حطين
تمنيت أن اقرأ مثل هذه الكتابات عندما فاز الرائد ولكنها أجساد النعام عندما تندس قبل رؤوسها