وهذا الكاتب صالح الشيحي قد عرض نفس تساؤلي في جريدة الوطن وإليكم التساؤل :
متشابهة التفاصيل.. متباينة الأحكام ومما يدور في المجالس قضية تباين الأحكام القضائية دون سبب يقنع عامة الناس..
ليس كل الناس خريجي شريعة أو أصول دين حتى يعرفوا سبب الحكم.. وليسوا كلهم من المطلعين على ملف القضية حتى يدركوا خلفيات الحكم..
كيف نستطيع إزالة علامة استفهام ترتسم على جبين مواطن عندما يقرأ الخبرين التاليين:
* أمس نشرت "الاقتصادية" خبرا جاء فيه: أصدر القاضي في محكمة بريدة الجزائية حكما بسجن شاب سعودي 10 سنوات وجلده 900 جلدة، قام باستغلال فتاة سعودية وأوقعها في الجريمة، بعد أن تعرف عليها عبر الهاتف.
* يقول الخبر الثاني الذي نشرته "الرياض": صادقت محكمة التمييز على الحكم الصادر بحق سعوديين أقدما على خطف حدث واغتصابه والقاضي بسجن كل واحد منهما 4 سنوات وجلده 400 جلدة..
وذاكرة الإنسان تحفظ الكثير الكثير من القضايا متشابهة الظروف مختلفة الأحكام..
* وهكذا: ثمة قضايا متشابهة التفاصيل تخرج للرأي العام بأحكام متمايزة متباينة، مخلفةً بذلك حيرة كبيرة لدى الناس..
الأمر لا يقتصر على حكم واحد أو حكمين.. الأمر بدأ يتحوّل إلى ظاهرة.. أدرك جيداً أن الأمر يعود للاجتهاد، ونحن على ثقة تامة بالقضاء.. لكننا بحاجة لهامش توضيحي للحكم بعد صدوره.. الناس أمام جريمتين بذات الكيفية والملابسات ومع ذلك تختلف أحكامهما اختلافا جذرياً!
ناهيك عن جرائم تحدث لا توازيها أحكام رادعة..
نحن بحاجة لنقاش الأحكام التي تصدر من محاكمنا، خاصةً تلك المتعلقة بقضايا العرض والنفس، والخروج برؤية واضحة تزيل اللبس عن أفهام الناس. ......إنتهى
كما ذكر الكاتب فهناك إجتهادات من القضاة أحيانا تكون غير صائبة والضحية فيها المتهم في جريمة ويكون حظه قد أوقعه بقاضي عرف عنه الشده والقسوة في إصدار الأحكام ,,,بينما نجد متهما آخر ونفس جريمة سلفه قد أصبحت قضيته لدى قاضي عرف عنه التساهل واللين ومن هنا نرى التباين والإختلاف في الحكم القضائي ,,,نحن كمجتمع نطالب بتقنين القضاء ولامكان للإجتهادات .....دمتم بخير