بعيداً عن ماتناوله الاغلبية من اخواني واخواتي حفظهم الله من طرح..
والذي والله اني سئمت منه ومن قرأته ...تلك المقارنات والصراعات المستمرة مابين الذكر والانثى
والتي يجدر بنا ان نتجاوزه لاننا اشبعناه طرحاً وتشريحاً..
والنتيجة لاشي سوى ..جدال لاينتهي الا بزيادة اختلاف وجهات النظر المنبثقة من العواطف الداخلية لانتماء كل جنس لجنسه؛؛
انما ما احببت ان ااشارك فيه هو مايعانيه ولي امر الفتاة من قلق وحيرة حيال مستقبل ابنته او اخته اومن يعول..وخصوصا كل من كان ذا قلب وكل من استشعر عظم الامانة الملقاة على عاتقه وهي هذه الفتاة فلن تقر له عين حتى يراها امنة سعيدة في بيت الزوجية..
لاسيما ومانراه من الخذلان من بعض الرجال لزوجاتهم ولمن أستأمنه على بنته او اخته.
صحيح ان الفصل في ذلك توجيه الرسول عليه الصلاة والسلام (من اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)...ولكم كم من رجل اختفى خلف المظاهر والادعاء بالتدين لاسيما في مجتمع غالب افراده تقييمهم للشخص من مظهره من خلال لحيته وثوبه..
فما أن تسأل عن هذا المتقدم لك لاتجد سوى الثناء العطر عليه ودليلهم النور الساطع في وجه (لااعلم من اين يصدر هذا النور ولمن!!!)..
وتكون االنتيجة ان هذا المظهر الخداع يختبىء ورائه انسان يحمل من الصفات القبيحة والسلوك الغير سوي ..بعيدة كل البعد ان تكون لشخص يحب الله ورسوله..
اما من يبحث عن الخلاص مما لديه من بنات يرعاهن او الجاه او المنصب فهو خارج نطاق حديثي..
ربما لايستشعر عظم المسؤولية والهم والقلق الذي يعانيه ولي امر الفتاة الا من عايش مثل هذا الموقف او لامسه من قرب..
وارجو ان لايغضب مني الاخوة فلست محابيا أوراجياً للثناء
..وانما تحدثت من واقع ما احسه فيه وما اعتقده
فأنا احمل هم اخواتي اللاتي على مشارف الزواج ..وورداتي الصغاراللاتي من الآن افكر في مستقبلنهن وماينتظرهن ..راجياً من الله لهن ولاخواتي ولبنات المسلمين الستر والتوفيق...
عذراً على الاطالة؛؛؛
وتقبلوا تحياتي؛؛؛