
نعم إنه : ((( رسم الابتسامة على شفاه الصغار ..!!!)))
فمن الصعب أن تنظم فصل أول ابتدائي عند خروجهم للفسحه أو حتى داخل الفصل .. ولكن كلمة حق تقال في هذه الدورة شاهدنا تنظيم ولا أروع بقيادة ((عابد .. )) حينما يضبط طابور المساء بملعب خضيراء ويمد الكاوكاو وعصير أبوشفاط للأطفال ولا ننسى الطائرات .. وربما يشاهد طفل يستحق أن يُقدم فيقدمه ويمكن يشاهد طفل (مزكوم) فلا يعطيه عصير بارد بل يذهب بالعصير ويضعه على ((قزوز هايلوكس أو كرولاكي تخف برودته ويرجعه للطفل)) أو طفل أسنانه مسوسه فلا يعطيه كاوكاو .. ولا يرضى أن يتسابق الأطفال فكل واحد مكانه .. فهو صاحب خبرة ربما يفوق بها البريفسورات والدكاتره .. وربما يكون التنظيم الأروع بالدورة .. فمن الظلم أن تنتهي الدورة ولم تشكر اللجهة على شيء ..!! بل بالعكس هذا جهد يشكرون عليه ..!! ونريد منهم الاستمرار ..
فهل استفادة اللجنة المنظمة من هذا الشيء .. فلا تقدم حكم على حكم .. في بعض المباريات .. وحكم آخر يكون لديه حساسية لفريق فيبعد عن تحكيم المباراة .. ولا يعطى حكم مباراة أكبر من حجمة .. بل بالعكس شاهدنا تخبط في كل المجالات .. لتعلم اللحنة أن هناك تنظيم يأتي قبل ((رسم الابتسامة)) وهو تنظيم الملعب من أرضية ورش وشبكات المرميين .. حضور حكام .. وضع السماعات .. !! فهل سنشاهد في الأعوام القادمة تنظيماً يواكب تنظيم (( رسم الابتسامة)) ..
فشكراً للمنظمين على جهد (( رسم الابتسامه )) الواضح الذي لا يختلف عليه اثنان .. وهو الذي يذكر بهذه الدورة .. !!