وهل يزعجك يا رحال إذا تكرر ذكري للآية وشرحها ؟؟!
القصد من ذكر الآية:
بما فهمت من ردود الأعضاء وكأنهم يقولون لو ان الفتاة كانت فعلت
كذا لما حصل كذا وكأنهم يلقون اللوم عليها
وانا ذكرت الآية اقصد منها انه سواء الرجل والمرأة كلهما مبصرون على افعالهم حتى لو القى كل واحد منهم العذر على الثاني
وهذا تفسير الآيه
تفسير ابن كثير
بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
" بَلْ الْإِنْسَان عَلَى نَفْسه بَصِيرَة وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره " أَيْ هُوَ شَهِيد عَلَى نَفْسه عَالِم بِمَا فَعَلَهُ وَلَوْ اِعْتَذَرَ وَأَنْكَرَ كَمَا قَالَ تَعَالَى " اِقْرَأْ كِتَابك كَفَى بِنَفْسِك الْيَوْم عَلَيْك حَسِيبًا" وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس " بَلْ الْإِنْسَان عَلَى نَفْسه بَصِيرَة " يَقُول سَمْعه وَبَصَره وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَجَوَارِحه وَقَالَ قَتَادَة شَاهِد عَلَى نَفْسه وَفِي رِوَايَة قَالَ إِذَا شِئْت وَاَللَّه رَأَيْته بَصِيرًا بِعُيُوبِ النَّاس وَذُنُوبهمْ غَافِلًا عَنْ ذُنُوبه وَكَانَ يُقَال إِنَّ فِي الْإِنْجِيل مَكْتُوبًا يَا اِبْن آدَم تُبْصِر الْقَذَاة فِي عَيْن أَخِيك وَتَتْرُك الْجَذَع فِي عَيْنك لَا تُبْصِرهُ ؟ .
وإذا لم تصدق ابحث عن تفسير ابن كثير ..