العودة   منتدى بريدة > منتدى المجلس العام > المجــلس

الملاحظات

المجــلس النقاش العام والقضايا الإجتماعية

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 26-08-09, 03:17 am   رقم المشاركة : 20
عشق الزعامه
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عشق الزعامه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عشق الزعامه غير متواجد حالياً

[align=center]من ناحياتي أرى أنهما متضادان في بعض الأحيان ،،،

ومن أراد خيري الدنيا والأخره غلب جانب العفو على المكابره .

يقول الله: وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ

فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ



أجمع العلماء رحمهم الله على أن هذه الآية الكريمة نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه

وأرضاه، وذلك أنه حينما خاض مسطح بن أثاثة -وهو ابن خالة أبي بكر الصديق رضي الله

عن الجميع- فيما خاض فيه من الإفك على عائشة رضي الله عنها وأرضاها، وكان فيمن تكلم

بما تكلم به في شأنها، فلما نزلت براءة عائشة في كتاب الله عز وجل حلف أبو بكر رضي الله

عنه أن لا يعطي مسطحاً شيئاً من المال، وكان مسطح من فقراء المهاجرين -في سبيل الله-

فحلف أبو بكر رضي الله عنه من شدة ما لاقى من أذية مسطح ، بالكلام في بنته عائشة رضي

الله عنها ألا يعطيه شيئاً من المال، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية الكريمة يحرك بها ما في

نفس أبي بكر رضي الله عنه من الخير، ويمنعه عن حبس الخير عن الناس الذين ألِفوا ما كان

لهم من فضله رضي الله عنه وأرضاه. [/align]







التوقيع



رد مع اقتباس
 
مواقع النشر
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:11 am.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة