وشهد شاهد من أهلها في حمادة جيت!
ما زلنا نتذكّر قضية (مارد) الشهيرة التي كان محورها اللاعب الدولي السابق والمدرب الوطني الحالي صالح المطلق!!
كانت مثيرة جداً في فصولها المتعددة.. كل (حلقة) جديدة تبدو لدى المتلقي أفضل من سابقتها.. وينتظر على (أحر من الجمر) نهاية تلك (الدراما الماردية) نسبة لنادي مارد الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه!!
المرشح الأكبر لخلافة مارد هو من وجهة نظري نادي الحمادة بالغاط و(الجزيرة)، إذ تنفرد (حصرياً) بمتابعة وعرض وجهات النظر المتباينة ونشر ردود الفعل لهكذا قضايا تعتبر ساخنة ومثيرة للجدل نجحت كثيراً في تسليط الضوء على ما يدور في الخفاء داخل الأندية بواسطة المنتمين لها أمثال الأخ عبد الرحمن العيسى نائب الرئيس السابق بنادي الحمادة الذي قدَّم الكثير من الحقائق التي تكشف (تفرّد) الرئيس بإدارة النادي وبطريقة غير نظامية!
وحدث ما كان متوقعاً أن بادر الرئيس بالتصريح لصحيفة أخرى متجاوزاً السياسة الإعلامية القائمة.. ومع ذلك لم نجد معلومة واحدة ترتكز على الواقع والمنطق ليدافع عن نفسه.. وقد انبرى للعيسى بالتأكيد على محاولته الإثارة والبحث عن الشهرة والاصطياد في الماء العكر! لكنه في نفس الوقت بدأ مجدفاً ضد التيار الأقوى.. فهذا أمين عام النادي في تصريح منسوب له يؤكّد أنه لم تعقد اجتماعات لمجلس الإدارة يبحث خلالها أي أمور تتعلَّق بأوضاع النادي وبالأخص بيع عقود بعض اللاعبين وعدم دخول أي مبالغ لخزينة النادي.. مما يبرهن على مصداقية العيسى في طرحه المتميز والذي يناشد فيه الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالتدخل السريع!
إننا أمام قضية جديدة نبحث من ورائها عن وضع الأمور في مكانها الطبيعي بعد محاسبة أي مسؤول كان ثبت بالأدلة والبراهين (تعاطيه الفساد الإداري).. وسامحونا!