ابوحكيم
بعض العادات عندما لاتصل إلى درجة الحرام او المكروه فلابأس بها ولكل شخص حرية العمل بها او تركها خصوصاً عندما يكون اثرها السلبي غير متعدي للآخرين ومنها هذه الظاهره
واعتقد بأن ذلك الشاب كان بإستطاعته الوقوف امام مالايريد منذ البداية وعدم السماح بإحضار وجبة العشاء بهذا الشكل واجزم بأنه لن يتلقى لوم الآخرين ولن يطلب منه احداً احضار العشاء فتواجد الأغلبية او استمرار بقاءهم انما يحدث بنوايا حسنة الهدف منها تسلية ذوي المتوفي والتخفيف عنه وعدم تركه للوحدة التي قد تزيد الآمه واحزانه وإلا فهم غير حريصين على البقاء او الانتظار كل هذا الوقت وهذا لايمنع جهل البعض منهم واعتقاده بأن الواجب يحتم عليه البقاء او الجلوس للعزاء طوال الثلاثة أيام
تحياتي ,,,