وصية مفجر سفارة الأمريكان..
قرأ في الجريدة أن صديق عمره..
هو الذي فجر سفارة الأمريكان..
ترك وصية أن تموت الأمة..
في سبيل القدس والعراق والشيشان..
وان تقطع كل الا لسنة المشبوهة..
وتصلب فتاوى العبيكان..
وان تلقى كل أجهزة المخابرات..
ومراكز السجون ومساجد الضرار..
في عهدة الفئران..
صدقة جارية من دولة الخلافة..
وتحقيرا لحكام كالحيطان..
وصى أن نكون قنبلة..
من الممكن أن تكون في لحظة..
عذابا صاعقا للنصارى وولاة الصلبان..
وصى أن نهب لنصرة علماء البراءة..
على بكرة أبينا..
من المغرب الأقصى إلى نجران..
وألا نهاب ظالما..
وصى أن نأسر بوش ونصلبه..
حتى يأكله العقاب والديدان..
ثم قرأ في موقع الجهاد..
مقطعا محذوفا في الجريدة..
يقول/وحاربوا كل جرائد البهتان..
والفم الصعلوك لكل سلطان..
أبو إسلام
10//03//2005م